مؤسسة بيت النجمة المحمدية

مؤسسة ثقافية فكرية مستقلة غير ربحية

ــــــــــــــــــــــ

   

النجمة المحمدية في سطور مضيئة  

                أعداد  :  القسم الإعلامي للمؤسسة

 

عقدان ثقافيان لمسيرة  النجمة المحمدية

في دمشق عاصمة السيدة زينب عليها السلام 

في العام العشرين لانطلاقة مسيرة النجمة المحمدية الثقافية في ربوع دمشق عاصمة السيدة زينب عليها السلام ، تستعيد الذاكرة خطوات الدكتور عصام عباس مؤسس بيت النجمة المحمدية الذي أراد منها حركة ثقافية فكرية مستقلة غير ربحية ،  تطرح من خلالها فكر وثقافة أهل البيت عليهم السلام  متمثلة بسيدة البيت المحمدي السيدة زينب عليها السلام  الصرح الحضاري  الشامخ في دمشق والصوت الرسالي الناطق في مدينتها  بعيدا عن الطائفية والحزبية والتكتلات المتعددة وغير مرتبطة بأي نظام أو جهة معينة  ، 

بل أنها تسير وفق أنظمة وقوانين البلد الذي تعمل فيه بشكل مستقل لا تقبل أي أجندة تُفرض عليها ،

فلها حق إبداء الرأي وحرية الكلمة واستقلالية القرار والتحرك الاجتماعي وفق الأنظمة والقوانين النافذة ضمن المؤسسات الاجتماعية من كافة الديانات وضمن الشرائح الاجتماعية والنخب الثقافية والفكرية والكوادر الأكاديمية والمؤسسات الرسمية بعيدا عن أي طرح طائفي أو حزبي أو ترويجي لأية جهة كانت

إلا لثقافة وفكر ومنهجية أهل البيت عليهم السلام البناءة ،

وقد  وجدت  من خلال تحركها هذا ترحيباً  وانجذاباً من المجتمع السوري في كل محافظاته  ومن كل الطوائف الإسلامية والمسيحية والشرائح الأكاديمية وعلماء الفكر والأدب والثقافة ، فكانت خلال أعوامها العشرين رسالة وحدوية ثقافية فكرية لكل إرجاء المعمورة ،

فقصد مهرجاناتها نخب فكرية وثقافية وأدبية من دول عربية و إسلامية شقيقة ودول أجنبية صديقة زادتها ثقة وإيمانا بأسلوب طرحها وتوجهها ،

لا بل قـُبل الطرح هذا وآزره المجتمع السوري الشقيق من كل طوائفه ودياناته ومفكريه ومثقفيه ، فاجتمعوا معه على رغبة علمية ثقافية طرحت بقوة وثبات وإيمان من دمشق بضرورة تدريس منهجية السيدة زينب عليها السلام   بشكل حضاري تاريخي ثقافي بناء  دون أي طرح طائفي  مما يجعل المتلقي واعيا متفهما حريصا على حاله وحال أمته..

 

عصام عباس طبيب وعمله بعيد عن عمل رجال الدين، واختصاصه يختلف جدا عن اختصاصاتهم ،

لكنه موالٍ لآل بيت النبي عليهم السلام، وهو من أسرة موالية غذته لبان الولاء وعلمته أسُس المودة  للعترة الطاهرة إضافة لمكوثه إلى جوار العقيلة الهاشمية الصديقة الطاهرة زينب(ع) قرابة عقدين من الزمن إلا نيّف وقتذاك ، حيث دخل الأراضي السورية عام 1974م وأطلق النجمة المحمدية في عاصمتها عام 1992م حيث المهرجان الأول ...

فانشغال  المؤسسات الدينية في منطقة السيدة زينب (ع) بإحياء مجالس العزاء والمواليد لآل البيت عليهم السلام دون الاكتراث بخصوصية  سيدة الديار زينب(ع) لا بمولدها  ولا بوفاتها كمناسبات ولا من طرح ثقافي وفكري لسيدة البيت المحمدي التي رسمت خطاً ثورياً في شجب الطغيان وعدم مهادنة الطغاة بمسيرة فريدة بناءة  .

 وهذا ما دعا  الدكتور عصام عباس من إطلاق فكرة إحياء الذكرى العطرة لميلاد الطاهرة زينب(ع) لأول مرة في دمشق عاصمة السيدة زينب (ع). 

وحرصا منه على إنماء هذه الفكرة وتطويرها:- 

فقد قام في عام 1992م بزيارة بعض رجال الدين في منطقة السيدة زينب(ع) لأجل الدعم المعنوي لهذه الفكرة وبدأ بالسيد أحمد الواحدي الذي أيد الفكرة وبارك العمل ،

وأن  العمل الديني برأي البعض هو من اختصاص رجال الدين فقط ولا يجوز لأحد أن يتبناه غيرهم رغم أن هذه الفكرة لم تطرأ على بال أحد من رجال الدين والمؤسسات الدينية  على مر السنين الطوال التي عاشوها بجوار سيدة دمشق زينب المقدسة (ع)،   وحسب رأي بعضهم الآخر أن مأساة السيدة زينب(ع) ارتبطت بمأساة الإمام الحسين(ع) ويجب أن (يـُلطم ويبكى عليهما طول الدهر) وهذا ما يردده خطباء المنابر (حتم القضاء عليهما أن يندبا)  ،

مع أن الدكتور عصام من رواد ومؤيدي الشعائر الحسينية ولكن برأيه أنها لا تفي بالغرض في نشر فكر وثقافة ومنهجية أهل البيت (ع) وخاصة في بلد كسورية ،

 فلابد من النشر العام والمدروس واللاطائفي واللاحزبي   لكل إنسان مهما كانت عقيدته ومهما كان انتماؤه ،  ...


فبدأ الدكتور عصام مع اعتزازه بالمجالس الحسينية التي تربى فيها ونال منها ثقافته الولائية وكانت مدرسة مهمة يعتز ويفخر بها،  

بدأ  بإقامة أول احتفال ولائي في يوم الجمعة 5جمادى الأولى 1413هـ في قاعة خاصة مقابل حديقة السيدة زينب (ع) ،

وقد اختار إحياء هذه الذكرى لأول مرة في عاصمة السيدة زينب (ع) وبذكرى مولدها المبارك  للاعتبارات التالية:- 

أولاً: إن السيدة زينب (ع)هي حفيدة النبي الأكرم محمد (ص) لابنته الزهراء فاطمة وبنت علي وصي النبي وفتى الإسلام وسيفه المنصور وشقيقة الإمامين الحسنين سيدي شباب أهل الجنة.


ثانياً: إن السيدة زينب جامعة ثقافية علمية ودور نضالي يفخر به المسلمون لدحضها الباطل وإزهاقه ورفعها الحق وإحيائه وقيامها بإرساء دعائم الدين الإسلامي بعد أن أريد الانقضاض عليه وإنهاؤه فيما بعد الخلافة الراشدية من قبل شراذم من البشر بعيدين عن الإسلام ورب الإسلام ونبي الإسلام.


ثالثاً: إن الله عز وجل قد قيّض لهذا البلد الكريم نعمةً كبيرةً تلبيةً لدعوة نبيه الأكرم محمد(ص) بمباركة لا مثيل لها بأن يرقد بعاصمة هذا البلد جسد الطاهرة العظيمة زينب المقدّسة(ع) فتكون منارتها وفخرها ورمز عزتها وبلسم جراحها لاسيما أنها العاصمة التي أصغت لبيان السيدة زينب(ع) عام 61هـ والذي بدد الإرهاب الفكري وغطرسة الجبابرة.


فكان
هدف المهرجان الرئيسي توجيه أنظار الخلق أجمع والمجتمع السوري بالخاصة  نحو هذا الصرح الشامخ والاستفادة والاستزادة من تاريخ صاحبة هذا الصرح ودروسها فهي قبلة كل الأشراف ومحطة كل المؤمنين وراية كل المناضلين أينما كانوا وحيثما وجدوا،

علّنا نضع منهجيتها في قراءة الأجيال للفائدة في حياتنا العصرية وما نمّر به من تحديات كبيرة شلّت حياتنا الفكرية والثقافية وسلطت شرور الإرهاب بكل أنواعه على شعوبنا  ودولنا ودعت أجيالنا تعيش بحالة محبطة ويأس قاتل ..

 وإحياء هذه السُنّة ذكرى ميلاد السيدة زينب(ع) في الخامس من جمادى الأولى من كل عام- هو مباركة منا كمسلمين لسيد الخلق نبينا الأكرم محمد (ص) الذي استقبل المهنئين يوم الخامس من جمادى الأولى سنة 5هـ وأولهم الأمين جبرائيل ثم قرابته من بني هاشم وأصحابه الاكارم ،  

كما تروي هذه القصة الدكتورة عائشة بنت الشاطئ في كتابها القيّم "السيدة زينب عقيلة بني هاشم" وغيره من كتب التاريخ المحققة،

فحريٌّ بنا نحن المسلمين أن نبارك لسيدنا النبي (ص) بهذه المناسبة العطرة من خلال اجتماع كلمتنا ووحدة صفوفنا وجمع قلوبنا لنتبارى بالتهاني والكلمات المثمرة والمذكِّرة والمفيدة في حياة مجتمعاتنا وأجيالنا القادمة وننشرها لكل المؤمنين من بني آدم لان السيدة زينب هي حفيدة من أرسل رحمة للعالمين وليس لشريحة معينة من البشر ..


وفي العام الثاني 1993م وقبيل المناسبة قام الدكتور عصام بزيارة أبرز رجال الدين الشيعة في دمشق وكرر زياراته لتلك الشخصية
لبضع سنوات تالية ....


وبنفس السنة قام بزيارة سماحة الشيخ حسن الصفار(من السعودية) بمكتبه بالسيدة زينب (ع) ، الذي رحب أجمل ترحيب بهذه الفكرة

وقال له:أشكرك أن نبهتنا على موضوع حساس كنا غافلين عنه.

وفتح سماحة الشيخ  " جزاه الله خير الجزاء"  أبواب حسينيته لاحتضان هذا المهرجان في حسينية الزهراء بمنطقة السيدة زينب (ع)   وعقد فيها ثاني المهرجانات الولائية والمستمر عقدها حتى المهرجان الثالث عشر عام 2004م 1425هـ .

وقد حاضر سماحة الشيخ محاضرات عدة بسنوات متعددة حتى عند انتقاله إلى بلده كان يشد الرحال إلى دمشق لحضور هذا المؤتمر السنوي وعلى حسابه الخاص ليحضر ويحاضر ..


وبنفس السنة عام 1993م  قام الدكتور عصام بزيارة المفكر العربي الكبير  الأستاذ الدكتور أسعد علي مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية ودعاه للمهرجان الثاني فلبى الدعوة مشكورا وحضر مع جمع غفير من مريديه وحاضر ولازال والحمد لله مستمرا بالحضور وإلقاء المحاضرات المتنوعة وله حتى المهرجان الثامن  عشر ما يقارب 23 محاضرة .

وفي العام التاسع عشر ونظرا لظروف الدكتور عصام عباس التي دعته إلى إرجاء المهرجان التاسع عشر قرر مرشد الاتحاد مشاركة الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية مؤسسة بيت النجمة المحمدية احتفالاتها بالمولد الزينبي المبارك في عامها التاسع عشر ..

إذ كتب  كل يوم قصيدة يبهج بها قلوب الملايين عبر الأثير وعبر الانترنت وقد صدرت كل يوم من موقع بيت النجمة المحمدية من دمشق عاصمة السيدة زينب عليها السلام ..

 

 وفي العام  1994م كان اللقاء المؤثر والترحاب الكبير من سماحة عميد المنبر الحسيني العلامة الشيخ احمد الوائلي الذي شارك بكلمتين في المهرجانين الثالث والرابع وبقصيدة ختم بها نشاطاته في المهرجان الحادي عشر قبيل انتقاله إلى رحمة الباري طيب الله ثراه واسكنه فسيح جنانه..

 وبالعام نفسه 1994م كان لقاء وديا و ولائيا في المستشفى التي يرقد فيها بدمشق سماحة المفكر الإسلامي الشيخ الدكتور حسين شحادة (من لبنان) وهو على فراش مرضه فعهد أن إذا عوفي من مرضه سيشارك في المهرجان الرابع وببركة صاحبة الذكرى عافاه الله تعالى قدم إلى المهرجان الثالث  محاضرا وألقى عدد من المحاضرات في المهرجانات التالية بعد ذلك ..

وكان للإنشاد دورا مميزا خلال الأعوام الأولى من المهرجانات فقد صدح على مدى الأعوام الخمسة الأولى صوت مداح أهل البيت الرادود الحسيني الشاعر السيد مرتضى السندي وتلاه السيد حيدر السندي والسيد عدنان الحسيني والسيد سعيد الصافي الرميثي وفرقة الإنشاد الدمشقية برئاسة الأستاذ أمين الخراط .


وتطور العمل في الانتقال إلى علماء الدين من الطوائف الإسلامية في دمشق فقد التقى الدكتور عصام بأول رجل دين من دمشق  وهو فضيلة الشيخ إحسان البعدراني عام 1997م الذي حضر وحاضر عدة مرات في هذا المهرجان والمجالس الخاصة التي يعقدها الدكتور عصام في منزله المتواضع في بلدة السيدة زينب(ع) " بيت النجمة المحمدية " .... فجزا الله الشيخ البعدراني  خيرا، وحضر علماء دين من دمشق وغيرها وألقى البعض كلمات سوف يقرأها المتصفح في موسوعة النجمة المحمدية التي ستصدر قريبا إن شاء الله والتي تضم بالصورة والكلمة والقصيدة كافة النشاطات التي جرت خلال الأعوام التسعة عشر الماضية ..

ولا بد أن نستذكر الشخصيات العلمائية والثقافية التي حاضرت وألقت كلمات ومحاضرات وقصائد شعرية خلال المهرجانات العشرة الأولى ...

فكان  حضورا مميزا للمرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي في المهرجان العاشر وكلمته القرآنية القيمة.. 

وكذلك فضيلة الشيخ ناصر الاسدي (العراق) المهرجان السادس ،  وسماحة السيد عادل العلوي (العراق) المهرجان التاسع ،  وفضيلة الشيخ عبد الغني عباس (السعودية) المهرجان العاشر ،  والشيخ صادق جعفر الهلالي (العراق) المهرجان الخامس ، والدكتور غانم عبد الكريم (سوريا) عدة مهرجانات ،  والشاعر أبو حسنين الدجيلي (العراق) -   المهرجان الأول ،  والشاعر أسعد البصري (العراق) المهرجان الثاني ...


وفي عام 2000م / 1421هـ حيث المهرجان التاسع  

انتقل الدكتور عصام عباس إلى نشر فكرة العمل الولائي إلى المحافظات السورية بدءا من السويداء عاصمة جبل العرب فحضر وفد رفيع المستوى من رجال الدين الموحدين يترأسه فضيلة الشيخ إبراهيم أبو عسلي  وألقيت كلمة للوفد ولازال حضورهم مميزا ومشاركتهم فعالة من خلال أدباء وعلماء وأساتذة اذكر منهم المحامي الأستاذ حمود البكفاني والأستاذ

الشيخ جميل أبو ترابي    والأستاذ نبيه السعدي    والشيخ كميل نصر    والأستاذة ريما مسعود ...

كما لا يفوتني الحضور الرائع لرجال الدين والمثقفين من دول عربية وإسلامية نعتز بهم أيّما اعتزاز  ستذكر خلال الأرشفة وأخص

سماحة العلامة السيد الفاتح الكتاني المغربي الأصل  وسماحة الشيخ يوسف الرفاعي من الكويت وكلاهما في المهرجان التاسع ... 

 

وفي عام 2001م / 1422هـ حيث المهرجان العاشر   

قام الدكتور عصام بنقل هذا العمل الولائي إلى المراكز الثقافية بدمشق عن طريق وزارة الثقافة السورية فحصل على الموافقات الرسمية لعقد هذا المهرجان لأول مرة في المراكز الثقافية السورية فكان المهرجان الولائي العاشر الذي عقد لأول مرة في المركز الثقافي العربي بالمزة بدمشق إضافة ليوم عقد في حسينية الزهراء بمنطقة السيدة زينب  

فكان حدثا مميزا استقطب المثقفين والعلماء والأدباء والمفكرين من كافة المحافظات السورية وأعلنت عنه الصحف السورية وقتها ..

وتزامن ذلك مع إصدار أول عدد مجلة تخص السيدة زينب (ع) في سوريا وهي مجلة  (( النجمة المحمدية))  بموافقة وزارة الإعلام السورية فصدر العدد 1  عام 2001م ، وهي المجلة الأولى للسيدة زينب عليها السلام في سوريا.

وفي عام 2002م / 1423هـ  عقد المهرجان الحادي عشر

في المركز الثقافي العربي بالعدوي  إضافة ليوم في حسينية الزهراء وصدر العدد2 من النجمة المحمدية...

أما الجالية العراقية وزعماء المعارضة العراقية وقتذاك كان لهم حضورا مميزا ومشاركة فعالة فقد شارك الأستاذ بيان جبر ممثل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بسورية بكلمة في المهرجان الحادي عشر وكذلك الشاعر العراقي الكبير الأستاذ مدين الموسوي بقصيدة في ذات المهرجان  ، والقصيدة العصماء لعميد المنبر الحسيني سماحة الشيخ أحمد الوائلي قبيل انتقاله لرحمة الباري بعد أشهر وكانت هي خاتمة كتاباته وقد دونت في العدد الثالث من مجلة النجمة المحمدية  يمكنكم الاطلاع عليها على موقع المؤسسة على شبكة الانترنت ...

 وثلة خيرة من رجال الدين والمثقفين نذكر منهم الخطيب الشيخ محمد جواد مالك المفتح من العراق وسوف تذكر أسماء المتحدثين كاملة  مقرونة بالصور من خلال الموسوعة ..

واستمر حضور هذه الجالية العريقة ودعمها المعنوي الكبير من خلال المشاركة والحضور في المهرجانات والندوات والمجالس التي نعقدها في أي مكان بسورية ، جزاهم الله خير الجزاء ووفقهم وإيانا للعودة والاستقرار في عراق نأمل أن يحتضن أبنائه المغتربين من كل بقاع العالم ويساهم الجميع في بنائه بعد سقوط النظام الدكتاتوري وارتقاء الديمقراطية في ربوعه إن شاء الله تعالى...

ودعي للمهرجان الحادي عشر أيضا لأول مرة  وفد من محافظة  طرطوس حيث ألقى الشاعر الأديب الشيخ محمد نجم الدين قصيدة  واستمر بالمشاركة المستديمة في المهرجانات التالية ، وقصيدة للشاعر الكبير أحمد الحسن  ، وتتالى حضور أهالي طرطوس كل عام وكل نشاط وارتقى المنبر الزينبي عدد من أدبائها أذكر منهم الموجه التربوي الأستاذ محمد علي يونس وفضيلة الشيخ بلال محمود بلال  والشاعر عيسى علي سلمان  ..  ولأول مرة يصدح صوت امرأة في المهرجان انه صوت الشاعرة الأديبة المهندسة ليندا إبراهيم من طرطوس بقصيدتها العصماء في المهرجان الرابع عشر  .. 

ونستذكر باعتزاز  دور المستشار الثقافي الإيراني السابق الأستاذ الدكتور محمد علي آذرشب بحضوره المميز وإلقائه أكثر من محاضرة خلال فترة مهمته بدمشق في المهرجانات الولائية السابقة وإلقائه محاضرات عدة في ندوات بيت النجمة المحمدية المتعددة ، وقد غادر دمشق بعد انتهاء مهمته الدبلوماسية نهاية 2002م وأقامت مؤسسة  بيت النجمة المحمدية له حفل تكريم في بيت النجمة المحمدية بالسيدة زينب يمكنكم الاطلاع على تفاصيله في موقع المؤسسة على شبكة الانترنت  ...

 وفي عام 2003م / 1424هـ  دعي للمهرجان الثاني عشر

أهالي السلمية ممثلين بوفد المجلس الإسلامي الاسماعيلي الشيعي لسوريا  الذي بقي متواصلا حتى المهرجان الثامن عشر فحضروا بوفود رفيعة المستوى من المهرجان الثاني عشر وحتى المهرجان الثامن عشر  وألقيت عدة كلمات للمجلس  كانت لرئيس المجلس الأستاذ المحامي ناصر الماغوط  ونائبه المهندس علي قبلان وعدد من مثقفي السلمية كالأستاذ صدر الدين المحمد  والأستاذ سيف الدين القصير والنائب المهندس إبراهيم عباس والأستاذة فايقة حويجة .. 

وكذلك انتقل صدى المهرجان إلى اللاذقية فشدا صوت الشاعر الكبير محمد عباس علي في هذا المهرجان  بقصائد عصماء عدة في مهرجاناتنا المتعددة وكان نجما في الملحمة الشعرية للنجمة المحمدية   ، وبعده الشاعر محمد عبد اللطيف الخطيب الذي شارك مرات عدة بقصائده العصماء وفضيلة الشيخ  محسن مرهج  إمام وخطيب مسجد حميمين في جبلة بقصيدة في المهرجان السادس عشر وبنفس المهرجان ألقى  الشاعر الشيخ محسن الحكيم من محافظة اللاذقية .   

إضافة لمشاركات  هامة من أعضاء مجلس الشعب السوري كالدكتور محمد حبش والأستاذ عبد الله الأطرش والأستاذ الدكتور جورج جبور الذين القوا أكثر من كلمة في مهرجانات النجمة المحمدية والأستاذ المحامي زكريا مير علم الذي ألقى كلمة في المهرجان الثالث عشر و الأستاذ زهير غنوم الذي ألقى كلمة في المهرجان الرابع عشر والأستاذ إبراهيم عباس الذي ألقى كلمة في المهرجان الرابع عشر ...  

وكذلك رؤساء اتحاد الكتاب العرب السابق الأستاذ الدكتور علي عقلة عرسان   والحالي  الأستاذ الدكتور حسين جمعة .


وفي عام 2004م قام الدكتور عصام  بافتتاح موقع انترنيت  
www.al-najma.org على شبكة الانترنت خص السيدة زينب (ع) تحديدا ثقافة وفكرا  وهو الموقع الذي تصدر عنه أخبار مؤسسة بيت النجمة المحمدية من  مهرجان النجمة المحمدية الولائي السنوي إضافة للإصدارات التي يُصدرها بيت النجمة المحمدية والمناسبات التي يقيمها أو يشارك فيها ونشر ثقافة وفكر سيدة البيت المحمدي السيدة زينب عليها السلام .

 

وانعقد مهرجان النجمة المحمدية الولائي الثالث عشر عام  2004م/1425هـ   على مدى ثلاثة أيام فبالإضافة لانعقاد المهرجان في المركز الثقافي بالمزة وحسينية الزهراء بالسيدة زينب،

عقد اليوم الثالث للمهرجان بمركز الدراسات الإسلامية بدمشق وهذه هي المرة الأولى التي يعقد فيها مهرجان أو احتفال للسيدة زينب(ع) في مركز إسلامي بدمشق أو جامع من جوامع دمشق .

ويعود الفضل للحوار البناء والهادف مع فضيلة الشيخ الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب السوري رئيس مركز الدراسات الإسلامية بدمشق والدعوة الكريمة التي بادر فيها سماحته لإقامة يوم ثالث للمهرجان في مركز الدراسات الإسلامية بدمشق هذا العام فتحدث ثلة من علماء دمشق كالأستاذ الشيخ مظهر جركش والأستاذ الشيخ محمد وليد فليون

وحضر هذا  المهرجان وفود عدة من السويداء والسلمية و طرطوس واللاذقية ولأول مرة تشارك الحسكة والجزيرة بكلمة في هذا المهرجان لنجل شيخ الطريقة القادرية الموجه التربوي الأستاذ محمد محمود القادري ويذكر أن شيخ الطريقة القادرية الراحل فضيلة السيد الشيخ إبراهيم الحسيني القادري  فقيه السادة الحسينيين القادريين في الجزيرة كان يترأس وفدا لحضور المهرجانات سيما المهرجانين الرابع والخامس . 

  أما شبكة الأغا خان في سورية كان لها حضوراً مميزاً  ممثلة برئيسها الممثل المقيم في سورية معالي الوزير محمد مفضي سيفو الذي ألقى كلمة في المهرجان الثالث عشر وكلمة أخرى في المهرجان السابع عشر  ..  

وفي المهرجان الثالث عشر حرص سماحة المفتي العام للجمهورية المحدث الأكبر الشيخ أحمد كفتارو "رحمه الله"  أن تكون له كلمة ألقاها نيابة عنه نجله الدكتور حسن كفتارو الذي حضر مع وفد رفيع المستوى من دار الفتوى السورية ترأسه الدكتور محمود كفتارو  .  

ولأول مرة يرتقي منبر السيدة زينب (ع) في دمشق رجل دين مسيحي هو سيادة القس معن بيطار رئيس  الكنيسة الإنجيلية المشيخية في محردة الذي اعتبر حضوره "سنّة "  طالما هذا المهرجان ينعقد في سورية ،

إذ يأتي  بوفد من الكنيسة  ووفد اسري ويحاضر كل عام في المهرجان

وسنّ سنة حسنة لأول مرة في سورية أن يحتفى بالسيدة زينب عليها السلام في كنيسة محردة الإنجيلية  بمحافظة حماه فوجه الدعوة لإقامة اليوم الثالث للمهرجان الخامس عشر في كنيسته المباركة بحضور رسمي وشعبي كبير ولأول مرة تقام صلاتي المغرب والعشاء في رحاب كنيسة إذ اصطف  علماء المسلمين من كافة الطوائف الإسلامية لأداء الصلاة جماعة  في بهو الكنيسة المباركة..  

وتبعه بإحسان نيافة الأب طاهر يوسف راعي كنيسة سيدة دمشق للروم الملكيين فدعا لإقامة اليوم الثاني من مهرجان النجمة المحمدية الثامن عشر في كنيسته المباركة بحضور جماهيري إسلامي مسيحي كبير.  

ويذكر أن  مسيحيي سورية  كان لهم حضورا مميزا من قبل مثقفي الأرمن فقد ألقى الدكتور أواديس استانبوليان عدة كلمات في المهرجانات الولائية بالعقد الأول  والثاني للمهرجانات  ، وكذلك الدكتور سركيس سرادوريان الذي حضر مع وفد من الكنيسة الارمنية في دمشق ووفد رفيع المستوى من سفارة أرمينيا في دمشق في المهرجان السابع عشر برئاسة سعادة سفير أرمينيا بدمشق في المهرجان السابع عشر  ..


وقد حضر وحاضر عدد من  أعضاء السلك الدبلوماسي في سورية فحاضر   سعادة سفير أفغانستان بدمشق  الأستاذ محمد الله حيدري في المهرجان الثاني عشر   وحاضر سعادة سفير جمهورية إيران الإسلامية بدمشق الأستاذ محمد رضا باقري في المهرجان الثالث عشر وحاضر سعادة سفير جمهورية العراق بدمشق الدكتور علاء الجوادي في المهرجان الثامن عشر ،  وكذلك حضور سعادة سفير مملكة البحرين في المهرجان الخامس عشر وسعادة سفير أرمينيا في المهرجان السابع عشر
ووفد السفارة الايندنوسية بدمشق برئاسة القائم بأعمال السفارة الايندنوسية ... 

وفي المهرجان الثالث عشر حضر وفد من مملكة البحرين وألقى الأستاذ علوي محسن قصيدة الشاعر الأديب السيد محمد صالح الموسوي البحراني

وألقيت كلمة للسيد حسن التبريزي ممثل المجمع العالمي لأهل البيت بسورية  ..

 

وفي المهرجان الرابع عشر عام 2005م / 1426هـ   

كانت مبادرة السيد وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية الأستاذ الدكتور محمود السيد بإيفاد نائبه الدكتور علي القيم لحضور المهرجان وإلقاء كلمة فيه ...

ويذكر أن معالي  السيد الوزير الأستاذ الدكتور محمود السيّد قد استقبل مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية  الدكتور عصام عباس في مكتبه بوزارة الثقافة الذي قدّم له

أول درع للنجمة المحمدية في المهرجان الرابع عشر.

ودعي في المهرجان الرابع عشر ممثلي المرجعيات الروحية في دمشق لإلقاء كلمات بالمناسبة  فكان سماحة حجة الإسلام السيد محمد عبد الحكيم الصافي ممثل المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني وكذلك ممثل المرجع الديني آية الله العظمى  السيد علي الخامنائي  سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الذي ألقى عدة كلمات في المهرجانات السنوية  وكذلك ممثل المرجع الديني أية الله السيد صادق الشيرازي سماحة حجة الإسلام السيد جعفر الشيرازي وألقوا جميعا كلمات في المهرجان..

إضافة لشخصيات علمائية من دمشق كفضيلة الأستاذ الدكتور  عبد القادر الكتاني الذي ألقى كلمة في المهرجان الرابع عشر وتبعها بكلمة في العام التالي بالمهرجان الخامس عشر ، ودعي أيضا للكلام في المهرجان الرابع عشر رجالات ثقافية وفكرية سوف نذكرهم بالاسم والصورة من خلال الأرشفة أخص المفكر الكبير الأستاذ الدكتور ندرة اليازجي بمحاضرة قيمة  وتبعها  في المهرجان السابع عشر بكلمة أخرى . 

 

ثم عقد في العام 2006م / 1427هـ  المهرجان الخامس عشر

 والذي أطلقت فيه مبادرة غير مسبوقة كما ذكرت آنفا من سيادة القس معن بيطار رئيس السنودس الإنجيلي المشيخي في سورية ولبنان رئيس الطائفة الإنجيلية في محافظة حماه بدعوة المهرجان إلى الاحتفاء في ثالث أيامه في كنيسة محردة وكان حضورا رسميا وشعبيا يتقدمهم محافظ حماه المهندس خليل خالد الذي ألقى كلمة في ذاك اليوم إضافة لكلمات من علماء حماه وهم فضيلة الشيخ حافظ الحمود  مدير المعهد الشرعي في حماه و فضيلة الشيخ عمر رحمون  ،  وكذلك فضيلة الشيخ بلال محمود بلال من طرطوس  وسماحة الشيخ عبد العظيم الكندي من العراق الذي ألقى كلمتين الأولى في اليوم الثاني للمهرجان بالمركز الثقافي بدمشق  والثانية في الكنيسة  وقد شارك الأستاذ سمير جرجس قشوة رئيس المركز الثقافي العربي في محردة بقصيدة رائعة..   وقد صدر عدد خاص من مجلة النجمة المحمدية  لتغطية هذا الحدث ..

وكانت تظاهرة ثقافية تحدث فيها نخب ثقافية وفكرية ومرجعيات روحية في اليومين الأول والثاني للمهرجان الخامس عشر كسماحة آية الله السيد احمد الواحدي والأستاذ محمد سعيد الغراوي ممثل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي والدكتور عبد القادر الكتاني بدمشق والإعلامي رمزي نعسان أغا  والقس معن بيطار وغيرهم   وقد دونت  الأسماء والصور في موسوعة النجمة المحمدية  لكافة المتحدثين ...   

وفي اليوم الثاني للمهرجان الخامس عشر  استقبل السيد وزير الثقافة  الدكتور رياض نعسان آغا مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية في مكتبه بوزارة الثقافة الذي قدم درع النجمة المحمدية للسيد الوزير تقديرا لرعايته المهرجان  ..

وقد وجه السيد الوزير كتاب شكر واعتزاز وأطيب الأماني إلى أسرة النجمة المحمدية على هذا العمل الثقافي المميز ..

ويذكر أن أسرة النجمة المحمدية واللجنة المنظمة للمهرجان قد أصدرت ثلاثة دروع في المهرجان الخامس عشر قدمت بالإضافة لمعالي وزير الثقافة

إلى كل من سماحة العلامة والمفكر الكبير الأستاذ الدكتور أسعد أحمد علي مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية،   ،

وسيادة القسيس معن بيطار رئيس السنودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان...

 

 وفي العام 2007م  / 1428هـ  عقد المهرجان السادس عشر

 وقد حضر إلى المهرجان وفود وشخصيات علمائية وثقافية من المملكة العربية السعودية والجزائر  والجماهيرية الليبية  والعراق ولبنان وإيران ومن المحافظات السورية ،

وعقدت ثلاث جلسات إضافة للجلسة الافتتاحية التي افتتحها الدكتور عصام عباس بكلمة  

تلاها كلمة وزير الثقافة ألقاها معاون الوزير الدكتور علي  القيم 

وكلمة الدكتور الشيخ حسن الصفار من السعودية

وقصيدة للشاعر الكبير محمد عباس علي من اللاذقية .

بعدها عقدت جلسة علمية أولى ترأسها الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب مدير مركز الدراسات الإسلامية بدمشق

وتحدث فيها سماحة الشيخ محمد جعفر الطبسي (ممثل المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ فاضل اللا نكراني بسورية  و نيافة القس معن بيطار (رئيس السنودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان) ،  والأستاذ المهندس علي قبلان  نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاسماعيلي الأعلى بسورية  ، و  الأستاذ الدكتور  المحامي  حمود البكفاني : ممثل طائفة المسلمين الموحدين المؤمنين " الدروز " في سورية ... 

وفي صباح  اليوم الثاني للمهرجان عقدت الجلسة العلمية الثانية والثالثة   فافتتح الدكتور عصام عباس الجلسة بكلمة ترحيبية

تلاه الشيخ فرحات الكسم الذي ألقى قصيدة

ثم دعا الدكتور عصام عباس رئيس الجلسة  العلمية الثانية سماحة الدكتور الشيخ حسن الصفار من السعودية إلى المنصة وبعد أن ألقى كلمة دعا المتحدثين إلى المنصة وهم كل من : فضيلة الشيخ جواد الخالصي   (جمهورية العراق) ، والباحث الإسلامي الأستاذ المهندس مراد عبد الملك غريبي (جمهورية الجزائر )  ،

و السيد الشريف الدكتور محمد أبو خزام الشحومي الإدريسي الحسني ـ أمين عام مساعد للمجمع العلمي للسادة الأشراف (الجماهيرية الليبية ) ،

بعد ذلك دعا الدكتور عصام عباس نيافة القس معن بيطار رئيس السنودس الإنجيلي في سورية ولبنان إلى المنصة لترأس الجلسة الثالثة  الذي بدوره دعا المتحدثين وهم كل من :

الأستاذ مظهر جركش - مدير ثقافي مركز الدراسات الإسلامية بدمشق ، و الأستاذ هشام الحرك - مدير مدونة مصياف الثقافية عضو اتحاد كتاب الانترنيت العرب ،

و الباحث الإسلامي الأستاذ مكي البغدادي (جمهورية العراق) ، و الأستاذ نجيب فضل الله الشريطي (طائفة الموحدين الدروز  في  لبنان)

وقد استهلت الجلسة الثالثة بقصيدة الأديب الشاعر محمد عبد اللطيف الخطيب من اللاذقية ...

وفي مساء اليوم الثاني نفسه عقدت جلسة الختام للمهرجان السادس عشر  حيث قدّم لها القس معن بيطار

ثم اعتلى المنصة العلامة المفكر العربي الأستاذ الدكتور اسعد علي مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية ...  

بعدها أعلن  الدكتور عصام عباس اختتام أعمال المهرجان السادس عشر ... 

ويذكر أن مؤسسة بيت النجمة المحمدية قد وزعت خلال المهرجان السادس عشر  عشرة دروع قام بتسليمها كل من معاون وزير الثقافة في اليوم الأول والدكتور اسعد علي في اليوم الثاني :

ــ الأستاذ الدكتور علي القيّم : معاون وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية

ــ  سماحة المفكر الإسلامي العلامة الدكتور الشيخ حسن الصفار : المملكة العربية السعودية 

-          طائفة الموحدين " الدروز" ممثلة بشيخ الطائفة العلامة إبراهيم أبو عسلي : محافظة السويداء سورية

-         ــ  الشاعر الكبير الأستاذ الدكتور محمد عباس علي  :  محافظة اللاذقية سورية

ــ  سماحة العلامة الدكتور محمد حبش رئيس مركز الدراسات الإسلامية عضو مجلس الشعب السوري

-         الكنيسة الإنجيلية المشيخية  في محردة - سورية :  ممثلة برئيسها القسيس معن بيطار

-         ــ   المجلس الإسلامي الشيعي الاسماعيلي الأعلى  بسورية : تسلمه الأستاذ علي قبلان نائب رئيس المجلس

-         ــ  وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية : تسلمها الأستاذ الدكتور علي القيّم معاون الوزير

ــ   الباحث الإسلامي الأستاذ المهندس مراد عبد الملك غريبي :-  (جمهورية الجزائر )

-         ــ  السيد الشريف الدكتور محمد أبو خزام الشحومي الإدريسي الحسني ـ أمين عام مساعد للمجمع العلمي للسادة الأشراف (الجماهيرية الليبية)

 

وفي 26/ 11/ 2007م زار دمشق الأستاذ بيان جبر وزير مالية العراق  

الذي شارك في مهرجانات النجمة المحمدية قبل سقوط النظام البائد في العراق وألقى كلمة في المهرجان الحادي عشر عام 2002م/ 1423هـ  قدّم الدكتور عصام عباس مدير المؤسسة له درع النجمة المحمدية خلال زيارته هذه في جلسة عقدت في مقر إقامته بفندق الشيراتون بدمشق  ..  

 

وفي العام 2008م  / 1429هـ  عقد المهرجان السابع عشر  

وتحت شعار   " ثقافة أهل البيت في عاصمة الثقافة العربية "  وقتها كانت دمشق تحتفي باحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية عام 2008 م ...

لذلك أطلق الدكتور عصام عباس شعارا فريدا لمهرجان النجمة المحمدية السابع عشر  وسط دمشق والتف حوله كل أطياف الشعب السوري وطوائفه ومثقفيه ومفكريه فكان مهرجانا متميزا ومميزا حضرته الحشود الجماهيرية رغم المعاناة التي واجهت الدكتور عصام في عقد هذا المهرجان فقد تجاوزها بسياسته الهادئة وبسط الأمور وأقنع ذوي الشأن وعُقد المهرجان ...

و استقبله السيد وزير الثقافة في يوم 4/ 5/ 2009م  بمكتبه بوزارة الثقافة 

وتسلم منه درع النجمة المحمدية الكبير المقدم لفخامة رئيس الجمهورية العربية السورية

بمناسبة احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية وانعقاد مهرجان النجمة المحمدية تحت شعار ثقافة أهل البيت في عاصمة الثقافة العربية وذلك بحضور عدد من أركان وزارة الثقافة ...

وعقد المهرجان السابع عشر يوم 10/ 5/ 2008م  حيث غصّت قاعة المركز الثقافي العربي بالمزة بالجماهير التي جاءت أفواجا من كافة المحافظات السورية إضافة لحضور عربي وإسلامي ومسيحي مميز ...

وافتتح الدكتور عصام عباس كعادته المهرجان في الجلسة الافتتاحية من اليوم الأول للمهرجان  بكلمة

استحضر فيها قيم المثقف السوري واعتزازه بأهل البيت عليهم السلام وطرحه لهذه الثقافة لان ثقافة أهل البيت  في عاصمة الثقافة العربية الثقافة التي تحيي الأرواح وتهذب النفوس وتقيم العدل وتنشر الإصلاح ،  ثقافة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،  ثقافة الكرامة والعزة التي تحمي كرامة الإنسان وتبقيه عزيزا كما خلقه الباري وكما أراد له أن يكون .. ثقافة  تحدي الطغاة  ومحاربة أمرهم الواقع ورفع الهوان والذل عن البشر و" هيهات منا الذلة" ،ثقافة السلام وحماية حقوق الإنسان ، ثقافة لا تباع وتشترى بل هي ثقافة العطاء اللا محدود من اجل حفظ كرامة الإنسان وحماية حقوقه ، ثقافة الحياة التي تحرص على حماية حياة الإنسان  ،  ثقافة بناء الأمم وتنشئة الأجيال المؤمنة وتهيئة الدول المتحضرة والمتطورة في سياستها واقتصادها واعمارها ،  بهذه الرؤية ينعقد  مهرجان النجمة المحمدية السابع عشر في دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008م  ، 

واستطرد قائلا : دمشق الموالية لأهل البيت  كما نراها تحت هذه الخيمة الثقافية الزينبية وفي كل ربوعها الخضراء ولربما غابت عن معد و مخرج دمشقيات الثقافة العربية في الشاشة  ولكن هنا ومن على هذا المنبر أود أن أقول أن المثقف الدمشقي والأديب الدمشقي لم تغب عن قلمه وريشته وفكره وأدبه ثقافة أهل البيت عليهم السلام  .. 

فلو تلمست فكر كل مثقف دمشقي تجد ثقافة أهل البيت محفورة في جواه ولكنه بحاجة إلى دعم هذا الطرح ومساندته إعلاميا وثقافيا وسياسيا واجتماعيا  ، 

فكلنا نعرف  شاعر دمشق وشاعر سورية في عصرنا الحديث  نزار قباني ،والكل يعرف عندما يستمع إلى شعره يتهمه مباشرة بأنه شاعر الغزل  والحب والعشق وحتى الشاشة السورية لم تقتطف له في دمشقياتها إلا الشعر الغزلي والمرأة وحب دمشق لنزار قباني ،

لكن سأنقلكم اليوم على غير ما اعتدتم على سماعه من نزار قباني إلى سيمفونية نزارية في الإمام الحسين عليه السلام ليطرح من خلالها ثقافة نهضة الإمام الحسين عليه السلام ..

يقول نزار:

يا لابسا  عباءة َ الحسين          وشمسَ  كربلاء

يا شجرَ الورد الذي يحترفُ الفداء                  يا ثورة َ الأرض ِ التقت  بثورة  السماء

يا جسدا ً يطلع من ترابه          قمحٌ  وأنبياء

ـــــــــــــــ

سميتك الشمع َ الذي يُضاء في الكنائس                       سميتك  الحناء  في أصابع  العرائس

سميتك الشعر البطولي الذي يحفظه  الأطفالُ في المدارس

يا أيها الطالع مثل العشب من دفاتر الأيام          يا أيها المسافر القديم فوق الشوك والآلام

يا أيها المضيء كالنجمة، والساطع كالحسام   لولاك ما زلنا على عبادة الأصنام

ـــــــــــــــــ

اسمح لنا بأن نبوس السيف في يديك       اسمح لنا أن نجمع الغبار عن نعليك

 اسمح لنا.. أن نعبد الله الذي يطل من عينيك 

لو لم تجئ يا سيدي الإمام       كنا أمام القائد العبري مذبوحين كالأغنام

يا أيها المغسول في دمائه كالوردة الجورية     أنت الذي أعطيتنا شهادة الميلاد  ووردة الحرية..

ـــــــــــ

يا سيد الأسياد، يا ملحمة الملاحم       البحر نص أزرق يكتبه علي

ومريم تجلس فوق الرمل كل ليلة تنتظر المهدي        وتقطف الورد الذي يطلع من أصابع الضحايا

وزينب تخبئ السلاح في قميصها      وتجمع الشظايا

وتحمل السلاح للموتى الذين      يقطنون داخل المرايا

ـــــــــــ

يا سيدي: يا سيد الأحرار:         لم يبق إلا أنت.     في زمن السقوط والدمار    في زمن التراجع الثوري..  

والتراجع القومي،    والتراجع الفكري،    لم يبق إلا أنت،.

تزرع في حياتنا النخيل، والأعناب، والأقمار     لم يبق إلا أنت.. إلا أنت.. إلا أنت      فافتح لنا بوابة النهار..

ثم ألقى ممثل وزير الثقافة الأستاذ محمد تركي السيّد معاون الوزير كلمة  جاء فيها

الحق يكفي أن أكون على هذا المنبر لا لألقي كلمة بل لأحمل تحيات ومحبة الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة الذي شرّفني بتكليفه لي بالحضور في هذه  الندوة نيابة عنه لكنه تكليف بشروط !! وليس من وجه للاستغراب في أن أقول هنا بأنني لم أكلف هنا لألقي كلمة في هذه المناسبة، وأمام هذا الحضور الرائع الكريم من السادة العلماء، أمر ليس ميسوراً، فهم الذين سوف يحيون هذه المناسبة، ونحن سنتلقى منهم وهم أساتذتنا.....

بعده  ألقى في الجلسة الأولى التي أدارها المحامي حمود البكفاني  كل من السادة :  

الأستاذ الدكتور حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب  -  سماحة  الشيخ الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف الفرفور رئيس المجمع العلمي العالي للدراسات والأبحاث في سورية الشاعر محمد عباس علي (من اللاذقية ) القس معن بيطار رئيس السنودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان الأستاذ الدكتور جورج جبور رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة الأستاذ المحامي ناصر الماغوط رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاسماعيلي الأعلى في سورية الأستاذ جميل أبو ترابي (طائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء) الإعلامي الأستاذ رمزي نعسان أغا ..

وقد حضر الجلسة شخصيات علمائية من مختلف الطوائف الإسلامية والمسيحية وممثل  السيد وزير الأوقاف ورئيس اتحاد الكتاب العرب الأستاذ الدكتور حسين جمعة، ووفود من علماء الشريعة وعلماء الدين الإسلامي ومركز الدراسات الإسلامية بدمشق برئاسة النائب الدكتور محمد حبش ووفد المجمع العلمي العالي للدراسات والأبحاث في سورية برئاسة سماحة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف الفرفور ووفود  من الكنائس الدمشقية ووفد من السنودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان ووفد من طائفة الموحدين الدروز في السويداء برئاسة فضيلة الشيخ إبراهيم أبو عسلي ووفد من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لسوريا برئاسة رئيس المجلس الأستاذ المحامي ناصر الماغوط ووفود من الشعراء والأدباء من اللاذقية و طرطوس ومصياف ووفد الطريقة القادرية من الحسكة ونخب ثقافية وإعلامية وسياسية واجتماعية من اغلب المناطق السورية ...

 وشخصيات ثقافية وسياسية وإعلامية ووفد من سفارة جمهورية العراق بدمشق برئاسة سعادة القائم بأعمال السفارة وملحق السفارة والمستشار الثقافي والمستشار التجاري ووفد من العشائر العراقية وممثل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بدمشق ووفود من ممثلي المراجع الدينية والحوزات والأحزاب الدينية والسياسية العراقية بدمشق ووفد من المجمع العالي لأهل البيت في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأمين عام مساعد المجمع العلمي للسادة الأشراف ــ الجماهيرية العظمى ووفد الأدباء من مملكة البحرين..  ونخب نسائية ثقافية ووفد من الحوزة العلمية الزينبية النسائية ...

وفي اليوم الثاني للمهرجان

عقدت جلستان الأولى صباحية بحضور نوعي للأدباء والمثقفين أدارها الدكتور أواديس استانبوليان ...  تحدث فيها كل من السادة: - سماحة الشيخ خالد الملا - رئيس مجمع علماء المسلمين في العراق فرع الجنوب - المفكر والباحث  الأستاذ  الدكتور ندرة اليازجي - فضيلة الباحث المفكر الإسلامي الأستاذ الدكتور عبد الرزاق المؤنس - سماحة السيد حسن الموسوي التبريزي ــ  مستشار المجمع العالمي لأهل البيت   - الدكتور محمد أبو خزام الشحومي -أمين عام مساعد المجمع العلمي للسادة الأشراف ــ الجماهيرية الليبية - الأديب الشاعر محمد الحمران - مملكة البحرين - الأستاذة أسماء محمود كفتارو رئيسة منتدى السوريات الإسلامي - الإعلامية الأستاذة مريم خير بك - قصيدة الأستاذ المحامي حمود البكفاني  - الباحث الأديب يحيى الراضي من السعودية - الأستاذ هشام الحرك مدير مدونة مصياف الثقافية - قصيدة الشيخ الأديب محمد نجم الدين -  

وبنفس اليوم مساء  عقدت جلسة الختام  

بوصول النخب العلمائية والفكرية والثقافية والإعلامية المكرمة إلى قاعة المحاضرات ووصول سعادة سفير أرمينيا بدمشق والوفد المرافق له والمستشار الثقافي لسفارة جمهورية العراق بدمشق ثم تتالى وصول وفود العلماء المسلمين والمسيحيين ورجال العلم والثقافة والفكر 

وبعد أن  رحب الدكتور عصام عباس بالحضور  دعا السيد معاون وزير الثقافة ممثل راعي المهرجان للتفضل إلى المنصة وسلمه درع النجمة المحمدية - السيدة زينب

ثم قام السيد معاون وزير الثقافة مع الدكتور عصام عباس بتكريم النخب الفكرية والعلمائية والثقافية التي شاركت في الأعوام السبعة عشر لمهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي وهم السادة:-

ــ  سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني ممثل الإمام آية الله العظمى المرجع الديني السيد الخامنائي"دام ظله"

الأستاذ الدكتور حسين جمعة - رئيس اتحاد الكتاب العرب

سماحة الشيخ الدكتور محمد عبد اللطيف الفرفور -رئيس المجمع العلمي للدراسات والأبحاث في سوريا

سماحة آية الله السيد أحمد الواحدي - متولي مقام السيدة سكينة بنت الإمام علي

سيادة اللواء محمد مفضي سيفو - الممثل المقيم لشبكة الأغا خان في سورية

سماحة العلامة المحقق الشيخ محمد جعفر الطبسي - مدير حوزة الأئمة الأطهار

سيادة المطران ايسيدور بطيخة- متروبوليت حمص وحماه ويبرود

الإعلامي الدكتور رمزي نعسان أغا

السنودس الإنجيلي الوطني في سوريا ولبنان ممثلا برئيسه سيادة القسيس معن بيطار

أول قصيدة كتبت بالنجمة المحمدية وشهرت باسمها للشاعر الكبير الأستاذ محمد عباس علي

فضيلة الشيخ الدكتور نبيل توفيق سليمان - مستشار وزير الأوقاف

الأديب الشاعر محمد عبد اللطيف الخطيب

المربي الأستاذ محمد علي يونس

الأستاذ محمد سعيد الغراوي - ممثل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بدمشق

الدكتور محمود كفتارو - رئيس لجنة التواصل مع العالم الإسلامي

الإعلامية الأستاذة مريم خير بك

الأستاذة أسماء محمود كفتارو - رئيسة منتدى السوريات الإسلامي

الدكتور سركيس آغوب سرادوريان

المربي الأستاذ محمد محمود القادري

الأستاذ الشيخ مظهر جركش - المدير الثقافي لمركز الدراسات الإسلامية بدمشق

فضيلة الشيخ بلال محمود بلال

فضيلة الباحث والمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور عبد الرزاق المؤنس  

النائب الأستاذ زهير عبد اللطيف غنوم

الأستاذ جميل أبو ترابي طائفة الموحدين الدروز

فضيلة الشيخ الأديب  محمد نجم الدين

الأديب الأستاذ المحامي حمود البكفاني

الدكتور أواديس استانبوليان

الأديب الباحث الأستاذ  يحيى الراضي

مدير المركز الثقافي العربي بالمزة - الأستاذ حمدان عمران

النائب الأستاذ المحامي زكريا مير علم

فضيلة الشيخ حسين الفاضلي رئيس تحرير مجلة المرشد

الأستاذ هشام الحرك -  مدير مدونة مصياف الثقافية

الحافظ  منتظر المنصوري مجمع القران الكريم بالسيدة زينب

الأستاذ علي فخر الإسلام 

والتقطت الصور التذكارية  للسادة المكرمين

 

بعدها ألقى سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الوكيل الشرعي للمرجع الديني الإمام الخامنائي كلمة  ثم  كلمة اللواء محمد مفضي سيفو الممثل المقيم لشبكة الأغا خان في سورية  ثم كلمة  المطران ايسيدور بطيخة - متروبوليت حمص وحماه ويبرود  ثم كلمة  سماحة آية الله السيد احمد الواحدي المشرف العام على مقام السيدة سكينة(ع) ثم قصيدة  الأديب الشاعر محمود عبد اللطيف الخطيب  ثم كلمة الأستاذ محمد محمود الحسيني القادري ثم كلمة  الدكتور سركيس آغوب سرادوريان

ثم محاضرة العلامة الأستاذ الدكتور اسعد علي 

الذي دعا لجواره كل من سعادة السفير الإيراني  وسعادة السفير الأرميني  ،

بعدها دعا الدكتور عصام عباس بقية النخب الثقافية والفكرية والعلمائية المكرمة وسُلمت دروع النجمة المحمدية - السيدة زينب  من قبل الأستاذ الدكتور اسعد علي وسعادة السفير الإيراني بدمشق وسعادة السفير الأرميني بدمشق  وهم كل من السادة :-

ــ  سماحة السيد حسن الموسوي التبريزي - مستشار المجمع العالمي لأهل البيت "عليهم السلام"

سماحة الشيخ خالد الملا -رئيس مجمع علماء المسلمين في العراق فرع الجنوب

الأديب الشاعر محمد الحمران - مملكة البحرين

الأستاذ الدكتور جورج جبور - رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة

تسلمها نيابة بسبب وعكة صحية  نائب مدير المركز الثقافي العربي بالمزة

وأعلن الدكتور عصام عباس رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان اختتام المهرجان الثقافي السابع عشر...

 

وعقب المهرجان السابع عشر  عقدت الهيئة الاستشارية  لمؤسسة بيت النجمة المحمدية اجتماعا  في مركز الدراسات الإسلامية بدمشق 

بحضور السادة العلماء والأدباء والمفكرين الذين تحدثوا في مهرجان النجمة المحمدية السابع عشر وعدد من التربويين والمتخصصين والمستشار الثقافي العراقي بدمشق  لمناقشة التوصيات التي خرج بها المهرجان وذلك في يوم السبت 19/ 7/ 2008م   -  وهم كل من السادة :

النائب الدكتور محمد حبش مدير مركز الدراسات الإسلامي - عضو مجلس الشعب ــ القس معن بيطار - رئيس السنودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان ـ

الباحث الأستاذ الدكتور عبد الرزاق المؤنس - السيد حسن الموسوي التبريزي مستشار المجمع العالمي لأهل البيت - الأب الدكتور طاهر يوسف -راعي كنيسة سيدة دمشق ـ

المطران الدكتور ارماش نالبنديان رئيس  كنيسة الارثودكس بدمشق ـ  الإعلامي الدكتور رمزي نعسان أغا - التلفزيون السوري ـ الإعلامية الدكتورة أماني ماجد - نائب رئيس الصفحة الدينية بصحيفة الأهرام (جمهورية مصر) ـ النائب الأستاذ زهير عبد اللطيف غنوم ــ الدكتور محمد أبو خزام الشحومي - أمين عام مساعد المجمع العلمي للسادة الإشراف (الجماهيرية العظمى)  ــ المفكر والباحث الأستاذ الدكتور ندرة اليازجي  ــ الدكتور سركيس آغوب سرادوريان  ــ الباحث الأديب الأستاذ يحيى الراضي (السعودية) ــ الأستاذ هشام الحرك - مدير مدونة مصياف الثقافية ــ الدكتور أواديس استانبوليان   -  الأستاذ المحامي حمود البكفاني ـ  الأستاذ الأديب جميل أبو ترابي ـ الأديب الشاعر محمد نجم الدين ـ الأستاذ المربي محمد علي يونس ـ الأستاذ المربي محمد محمود الحسيني القادري ـ الشيخ بلال محمود بلال ـ الشيخ محمد البقاعي المدير الإداري لمركز الدراسات الإسلامية  ــ الباحث الأستاذ فرحات الكسم ـ الأستاذ الدكتور محمد غسان سلوم ـ الأستاذ الشيخ محمد وليد فليون ــ الباحث الدكتور عبد الحميد عطية ـ  الدكتور محيي الدين ميقري ـ  الشيخ مظهر جركش ـ الباحث الدكتور حسان الخطيب ..  بحضور المستشار الثقافي العراقي بدمشق ..

وقد ناقش المجتمعون نص التوصية التي تبنتها مؤسسة بيت النجمة المحمدية والتي تنص على :

ــ تدريس شخصية السيدة زينب عليها السلام كشخصية نضالية ثقافية فكرية إعلامية جهادية تفخر دمشق احتضان جسدها الطاهر ويفخر العراق احتضان فكرها ومنهجيتها المقدسة  في مناهجنا التربوية مما يجعل القارئ واعيا متفهما حريصا على حاله وحال أمته .

 

 وتقرر تشكيل لجنة لإيصال غاية هذه المؤسسة الثقافية "بيت النجمة المحمدية" للمؤسسات الرسمية والاجتماعية في هذا البلد ولصياغة نص التوصية الخاصة بتدريس شخصية السيدة زينب في المناهج التربوية بالإضافة للتوصيات الأخرى ... وفي نهاية الجلسة التي استمرت ثلاث ساعات ،

جرى تكريم المفكر والباحث الأستاذ الدكتور ندرة اليازجي بدرع النجمة المحمدية وقد سلّم كل من الدكتور محمد حبش والدكتور عصام عباس الدرع للدكتور اليازجي الذي قبـّلـَهٌ ووضعه على جبينه اعتزازا  ومحبة وشكرا...

 

 وفي العام 2009م  / 1430هـ  عقد المهرجان الثامن عشر   

وسط حضور رسمي وشعبي  بدأت أعمال مهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي الثامن عشر الذي عقد

برعاية معالي السيد وزير الأوقاف في الجمهورية العربية السورية

في الساعة الخامسة  مساء الأربعاء 29/ 4/ 2009م في رحاب المركز الثقافي العربي بالمزة - دمشق ، وقد غصت القاعة بحشود جماهيرية من علماء دين ورجال فكر ونخب ثقافية ووفود من محافظات القطر العربي السوري وهيئات دبلوماسية منها السفير العراقي بدمشق وأركان السفارة والقائم بأعمال السفارة الاندنوسية بدمشق وأركان السفارة وشخصيات متنوعة من الجالية العراقية المقيمة في سورية ..

ثم بدأت الجلسة الافتتاحية التي أدارها الدكتور عصام عباس مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية بكلمة له وأعطى الكلام إلى ممثل راعي المهرجان الدكتور نبيل سليمان مستشار الوزير الذي ألقى كلمة وزير الأوقاف  بعدها كلمة السفير العراقي بدمشق  ثم كلمة الأب طاهر يوسف راعي كنيسة سيدة دمشق - مسؤول العلاقات المسيحية الإسلامية بدمشق ومن خلالها دعا الأب يوسف إلى عقد الجلسة الختامية للمهرجان في كنيسة سيدة دمشق

ثم كلمة مفتي اللاذقية -فضيلة الشيخ غزال غزال ثم كلمة طائفة الموحدين "الدروز" - ألقتها الأستاذة ريما مسعود ثم كلمة الدكتور محمد سعيد الطريحي - رئيس أكاديمية الكوفة بهولندة رئيس لجنة الأمناء في الجامعة الحرة في لاهاي ثم كلمة الطائفة الإسماعيلية - ألقتها الأستاذة فائقة حويجة ثم كلمة القس معن بيطار رئيس الطائفة الإنجيلية في محافظة حماه ثم انشد منشد من وزارة الأوقاف أنشودة بالمناسبة 

وفي الختام ألقى العلامة الأستاذ الدكتور اسعد علي - مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية محاضرته الثانية والعشرين وبها اختتمت الجلسة الافتتاحية ..

وفي اليوم الثاني عقدت الجلسة الختامية لمهرجان النجمة المحمدية الثامن عشر في رحاب كنيسة سيدة دمشق

حضرها  ممثل السيد وزير الأوقاف وحشد كبير من رجال الدين الإسلامي والمسيحي ونخب اجتماعية وثقافية وكوادر أكاديمية إضافة لوفود قدمت من محافظات سورية والجالية العراقية دمشق

وبعد ترحيب من قبل راعي الكنيسة نيافة الأب الدكتور طاهر يوسف في رحاب الكنيسة

انتقل الحضور إلى القاعة المعدة للاحتفال حيث بدأ الدكتور عصام عباس بإلقاء كلمة افتتح بها الجلسة تضمنت تقديم درع النجمة المحمدية للأب  طاهر يوسف تلاه الأب طاهر يوسف بإلقاء كلمته فأدارا الدكتور عصام والأب طاهر الجلسة

أعطيت الكلمة لممثل السيد وزير الأوقاف المستشار الدكتور نبيل توفيق سليمان ثم كلمة الطريقة القادرية ألقاها الأستاذ محمود القادري الحسيني / محافظة الحسكة

ثم كلمة السيد حسن التبريزي ممثل المجمع العالمي لاهل البيت في سورية - ثم قصيدة الأديب محمد نجم الدين فشعر عرفاني للأستاذ المحامي حمود البكفاني / محافظة السويداء

ثم كلمة المربي محمد علي يونس / محافظة طرطوس ألقاها محمد نجم الدين سليمان

ثم محاضرة قصيرة للعلامة الأستاذ الدكتور اسعد علي - مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية

بعدها أعلن الدكتور عصام عباس ختام أعمال المهرجان بكلمة شكر واعتزاز وتقدير...

 

هذا وقد استقبل السفير العراقي  في مكتبه بالسفارة  مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية الدكتور عصام عباس ظهر الاثنين 4/ 5 / 2009م وتسلم  منه درع النجمة المحمدية ...

 كما استقبل معالي السيد وزير الأوقاف في الجمهورية العربية السورية في مكتبه مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية الدكتور عصام عباس صباح الأحد 17/ 5/ 2009م وتسلم منه درع النجمة المحمدية تقديرا لاهتمامه بهذا العمل الولائي الثقافي ورعايته أعمال مهرجان النجمة المحمدية الثامن عشر الذي عقد في دمشق في الفترة ما بين 29 - 30 / 4 /2009م  بمناسبة الذكرى العطرة لميلاد سيدة البيت المحمدي السيدة زينب عليها السلام ، وبحث الدكتور عصام مع معالي السيد الوزير موضوع تدريس منهجية أهل البيت وسيدة بيت النبوة السيدة زينب (ع) في المناهج التربوية السورية وأبدى السيد الوزير اهتمامه البالغ في هذا المقترح ووعد البحث بشكل مفصل في لقاء قادم مثمنا عمل المؤسسة ومديرها من خلال ثمانية عشر عام من الطرح الثقافي الفكري لمنهجية السيدة زينب الموحد والذي يجتمع تحت قبته الثقافية كافة أبناء الطوائف والديانات في سورية ومن بلدان عربية وإسلامية شقيقة . وفي ختام اللقاء ودع السيد الوزير مدير المؤسسة بحفاوة متمنيا استمرارية اللقاءات والمشاورات في تطوير هذا العمل .

 

وفي شهر آب 2009م

وبعد عودة الدكتور عصام من رحلته لوطنه العراق التي استدامت قرابة الثلاثة أشهر على مدى سفرتين التقى خلالها عددا من المسؤولين الوزراء والنواب ووكلاء الوزراء والنخب الثقافية والفكرية ورجال الدين الأفاضل خاصة خلال إقامته في كربلاء عقد في دمشق ندوة فكرية رعاها وزير الأوقاف السوري أقيمت في المركز الثقافي العربي بدمشق " أبو رمانة" تحت شعار : "كربلاء المقدسة محطة قادمة للنجمة المحمدية"

حضرها العديد من المثقفين ووزراء وممثلي الوزارات وعلماء دين من كل الديانات والطوائف ، كُرّم خلالها الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة العراقية الأستاذ جابر الجابري ...

وكان الدكتور عصام عباس مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية قد افتتح الندوة بكلمة قال فيها :

لمن دواعي سروري أن أعلن من دمشق العاصمة التي احتضنت النجمة المحمدية فكرا ومنهجا وثقافة وتبنت كل نشاطات مؤسستها الثقافية .. ورغبة مني بافتتاح فرع للمؤسسة في وطني الحبيب وبين أهلي وإخوتي في العراق ، عراق علي والحسين(ع) ، عراق أهل البيت(ع) فقد قمت بزيارة للوطن لتلمس إمكانية الشروع  بمثل هذا المشروع فلمست الترحاب والتأييد المبارك من أبناء الوطن ومن السادة المسؤولين  ومن رجال الدين الأفاضل وفي مقدمتهم الأمناء العامين للعتبتين الحسينية والعباسية المطهرتين

وكذلك من  مثقفين عراقيين وشيوخ عشائر ومن شرائح اجتماعية متعددة ومن نخب أكاديمية جامعية ، فلمست اهتماما بالغا منهم جميعا لعمل تابعوه من قبل ومن بعد وعبر وسائل الإعلام وشبكات الانترنت المختلفة ،

كربلاء التي ما برحت يوما إلا وأعطت للإنسانية دروسا وقيما في احترام حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته وعزته ونبذ كل صنوف الطغيان والاستبداد ، فحاربها كل مستبد وكل طاغية وكل من حمل سلوكية شاذة بعيدة عن الإنسانية ،  واقترب لها كل عملاق شريف  غايته بناء مجتمعه ورفعة شعبه وأمته ..  من هنا اخترت كربلاء لأتوج العمل الثقافي والفكري الذي بدأته بدمشق التي أعطتنا كل شيء  وخاصة  حرية إبداء الرأي وطرح الثقافة البناءة منذ قدومنا للعاصمة السورية العزيزة يوم كبّل الطغاة الشعب بقيود لا ترحم وأكموا  الأفواه وهجروا الشعب من دياره دون ذنب . فقد شدني هذا إلى الشروع بافتتاح فرع للمؤسسة في كربلاء عاصمة النضال والجهاد والبناء والاعمار للإنسان والإنسانية ..

ثم ألقى ممثل وزير الأوقاف راعي الندوة الدكتور نبيل سليمان رحب فيها بالضيف  وأشاد بعمل المؤسسة خلال عقدين من الزمن وتحدث بإسهاب عن دور الإمام الحسين  في إعلاء كلمة الحق ودحض الباطل بكل أصنافه.. تلاه  الدكتور الشيخ محمد عبد اللطيف الفرفور رئيس المجمع العلمي العالي للدراسات والأبحاث في سورية  بكلمة أشاد فيها بدور مؤسسة بيت النجمة المحمدية خلال الأعوام الثمانية عشر المنصرمة ورحب بالضيف  الجابري ... ثم ألقى  آية الله السيد أحمد الواحدي  كلمة أشاد فيها بدور مؤسسة بيت النجمة المحمدية منذ البدايات والى يومنا هذا واقتصرت كلمته على ادوار السيدة زينب الرسالية .. وبعد تسليم الأستاذ جابر الجابري درع النجمة المحمدية ألقى كلمة أثنى فيها على جهود المؤسسة في طرح ثقافة أهل البيت البناءة في هذا البلد منذ عقدين من الزمن تقريبا وبهذا الشكل الجميل الملفت للنظر والجدير بالتقدير ، وتحدث عن دمشق وسورية ورئيسها الخالد حافظ الأسد... ثم القيت كلمات لكل من :

فضيلة الشيخ إبراهيم أبو عسلي رئيس طائفة الموحدين الدروز في السويداء - سورية ،  

الموجه التربوي الأستاذ محمد علي يونس من طرطوس

الدكتور جورج جبور   رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة

وختمت الجلسة بكلمة لرئيس الطائفة الإنجيلية بمحافظة حماه الرئيس السابق للسنودس الإنجيلي المشيخي بسورية ولبنان القس معن بيطار الذي قال:  أستاذ  جابر:  تشرفنا بمعرفتك ...  ربما  اختلطت عليك الأوراق و الأمور ما علاقة القسيس بهذه الندوة ؟ وكيف دخل  في هذه الأمور وكيف أصبح القسيس شيخا وصاحب سماحة وكيف تعرّف على أهل البيت ؟؟  وكيف دخلت النجمة المحمدية  مكتبة العظماء في عقله حتى أصبحنا وكأننا نراه من آل البيت  ...

كلها تساؤلات يمكننا يا دكتور جابر أن نتفهمها عندما نتعرف على هذا القسيس الذي امن بأننا جميعا  نشهد أن لا اله إلا الله .. وان محمد بن عبد الله إذا كان ما انزل إليه مصدّقا لما بين يديه من التورية والإنجيل وهي رسالات الله تعالى : فهو  إذن  رسول الله ..    فعندما  قلناها قامت القيامة .. في تساؤلك هذا تكون قد بدأت تدرك ما يعمله القسيس  في  هذه الندوة الثقافية التكريمية لك وحتى آخر لحظة ...

فإننا نبدأ بالتوجه إليك فنقول : إن مجرد قدومنا من مكان بعيد عن دمشق إلى هذا المكان وبقائنا إلى هذا الوقت المتأخر ما هو الا مساهمة متواضعة من قبلنا كأعضاء في أسرة النجمة المحمدية  لتكريمك الذي استحقيته .

وإننا وبعدما استمعنا إلى كلمات مهمة وهامة جدا فان كل ما قيل  يا دكتور جابر في الكلمات التي سبقت وكلمتي حتى الآن هي لتكريمك باسم مؤسسة بيت النجمة المحمدية  وسيدتها وكل مواطنيها ومحبيها وحاملي لواء قضيتها ... 

نحن أتينا لنكرمك ولم أكن اعرف الا القليل عنك من العنوان ، ولكن بعد كلامك استطعت أن اعرف مما سمعت وقرأت بين كلماتك " من أنت "..

 وربما أنت أيضا أدركت مما سمعته مني سر وجودي بين هؤلاء الأحباء الذين أقسمت بيني وبين ربي على أن أحبهم مهما كلّف الثمن .

أستاذنا : اسمح لي أن أقول لك أني عرفتُ اليوم من شِعرك لماذا غُيبتَ أو ابتعدتَ في يوم من الأيام عن بيتك أو أرضك أو وطنك وأنت تترك بطينا أو أذينا في مكان ولادتك لتأتي إلى دمشق كي تضع عملية جراحية لتعيد لقلبك بطينا أو أذينا تركته في ارض ولادتك .. 

وأدركتُ انك من  الأشخاص الذين يحملون فكرا نيّرا يُضطرُ أصحابه إلى الابتعاد أحيانا عن الظـُلمة ليصنعوا  من قوة نور عقولهم وإيمانهم  زادا كافيا  للعودة لمحاربة الظلمة لكي تزول ..

أدركتُ من شِعرك نوع هذا الإنسان المفكر المجاهد بكلمته الحرة  ..  

من هنا أساهم بتكريمكَ من خلال تحميلكَ رسالة عنوانها صعب " الحرية والوحدة "  وقصدت أن أضع الحرية قبل الوحدة

والرسالة هي لأرض العراق ارض الرافدين التي قلت عنها في شِعرك  إنها  قاصمة ظهر الطغاة القادمين إليها عبر التاريخ ..

أُحملكَ رسالة لتلك الأرض ولتلك الحضارة ولذلك الوطن وذاك الشعب مفادها أن تخبرهم  جميعا:  انك التقيت في سورية بأحبة وبينهم رجل دين مسيحي آمن بان أساس وحدتنا وانتصارنا على الطغاة حتى لا يعودوا يستعمروننا  هو الحرية والتنوير  ..

وإذا ما سرنا في هذا الطريق" التنوير والحرية والوحدة"  وصلنا ليوم لن يعود يتجرا احد على التفكير في استعمارنا أو التعرض لأرضنا ومقدساتنا ..  

نعم هذا هو سؤال التحدي الكبير لنا جميعا وهو لماذا نُستعمر؟  ولذلك علينا أن نعرف كيف نشحذ أفكارنا ومفكرينا وشعراءنا وعلماء الدين من كل الأطياف والألوان للإجابة على هذا السؤال خاصة إذا آمنا جميعا أننا كلنا مسلمون إلى رب العالمين فمنا من أسلم لله بالإنجيل ومنا أسلم لله بالقران ومنا من أسلم لله بالحكمة ..  وليس لدينا من عدو يقاتلنا في ديننا وحقنا وأرضنا الا  " اليهود " ..  هؤلاء الذين حكموا على عيسى بن مريم بالموت ويحكمون على كل مستنير بعقل نيّر أيضا بالموت يلاحقونه في أي مكان فأما أن يهجروه أو يحاربوه بشكل مباشر أو بواسطة ولاتهم هنا أو هناك ...  

فرسالتي هذه  التي أُريدكَ أن تنقلها للعراق عن حلمنا بحريتنا عبر التنوير لتحقيق وحدتنا

يجب أن نعمل مرة ثانية على إعادة إحياء هذه الشعارات الكبرى التي ماتت لان حزبا ما قالها كحزب البعث مثلا ...  ورفضناها بسببه (وهذا خطأ فادح يجب أن لا نقع فيه ) ...

إذ لا قيامة لنا الا في الحرية والعدالة وهذا ما ننتظره مِنَ الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا  وأخيرا  الوحدة ...

لأنه إن كنا مستعبدين لعقيدة أو فكرة أو نهج أو عبارة  فالأمر الأساسي  هو أن نعيد لغة الوحدة لهذه الأمة سواء من الخليج إلى المحيط  أو  من  سورية إلى العراق إلى الآخرين ..

ليس لنا مستقبل أو قيامة الا إذا عدنا للحديث دون خجل عن الحرية ثم العدالة وتأتي الوحدة لنصنع بلدا قويا " لا يُستَعمَرُ "

الحضارة البابلية شكلت إمبراطورية هي التي نشرت حضارتها وبالرغم من المؤامرة وإلغاء الدور استمرت وحتى يومنا نقرا عنها الكثير ..

وهذا معناه انه  يجب يكون لنا دور في  هذا العالم ..

 كنتُ في إيران منذ أيام ولاحظتُ أنهم يشعرون بأنه يجب أن يكون لهم دور في العالم وهذا يعني أن لديهم فكر استراتيجي وتحليل علمي في كل الأمور ..

إذن علينا نحن أيضا يا دكتور جابر في سورية أن نعود لنحيي هذه اللغة..

لغة الاتحاد... لصياغة مفاهيم الحرية المشتركة وتحقيق مبادئ العدالة وحقوق الإنسان لكي نشعر عندئذ إننا متحدون .. 

لذلك هذه رسالتي لكم لتحملوها إلى العراق لنعمل على هذه الوحدة وأحد أشكالها الفاعلة والمتواضعة  هي فتح فرع لمؤسسة بيت النجمة المحمدية في العراق من باب العمل الثقافي على طريق  مزيد  من العمل الجاد الذي يحترق أصحابه لينيروا هذه الظلمة .. 

انك   من اللذين يفهمون هذه اللغة تماما لأنك دفعت الثمن من حياتك غربة ، لذلك كان لشِعرك طعما خاصا ... 

وان اغلب الشعراء الذين تغربوا عن أرضهم كتبوا شعرا عظيما  كشعراء المهجر الذين  تفجر فيهم ينابيع معرفة الحقيقة لذلك عليك مسؤولية كبرى في العراق اليوم وهي مسؤولية خطيرة: فربما عليك أن تحترق لتنير الظلمة في العراق ونحن هنا كذلك .هذا يعني إذا لم يتحول هذا الشعر وهذا البيان وهذا الفكر الذي سمعناه اليوم من كل المشاركين  إلى زراعة عمل في الأرض فما هي فائدته إذن؟ 

لذلك أُحملكَ هذه الرسالة وأسال الله أن يُعينك  على  تحقيق  مضمونها ..  

لان  كل أصحاب الرسالات الحرة يحترقون لإنارة الظلمة كالأنبياء والفلاسفة والشعراء العظماء ومن أعلامهم من نتغنى بمنهجيتها وعبقرية أبيها وفكر جدها وجهاد آل بيتها "السيدة زينب"   وأخيهم جميعا الذي شكل معهم مسيرة الانتصار المبنية على حمل الصلبان " السيد المسيح"   الذي احترق لينير الظلمة وهكذا جميعنا أيضا وهذا شعارنا وحلمنا وجهادنا نحن من بعدهم ..  وشكرا

 

 وفي العام 2010م  / 1431هـ  العام  التاسع  عشر لهذه المسيرة الثقافية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية  

ونظرا لظروف قاهرة مر بها مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية الدكتور عصام عباس ، قرر مدير المؤسسة إرجاء المهرجان السنوي .. بيد أن مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية العلامة الأستاذ الدكتور اسعد علي قرر أن يشارك مؤسسة بيت النجمة المحمدية احتفاءها بعامها التاسع عشر عبر موقع الاتحاد الالكتروني ومواقع ثقافية في أرجاء متعددة من المعمورة بمشاركة ثقافية يومية خلال ثلاثين يوما من أيام شهر جمادى الأولى لعام 1431هـ  وتم النقل اليومي عبر موقع النجمة المحمدية ومواقع الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية ومواقع عالمية أخرى لهذا الكرنفال الشعري الفريد ..

وقد كرم هذا العام بتقديم درع النجمة المحمدية لكل من :

1- سعادة القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق بسورية الأستاذ حسن سوادي أبو طبيخ

2- سماحة العلامة الحجة السيد محمد عبد الحكيم الصافي - ممثل المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني .

 

وكل ما ذكرناه مدون بشكل أوسع بنصوص الكلمات والمحاضرات والقصائد وأرشيف الصور الكاملة التي غطت مهرجاناتها السنوية الآنفة الذكر في

موسوعة النجمة المحمدية التي ستصدر قريبا بعونه تعالى ...

 

يتطلع الدكتور عصام عباس مؤسس هذه الحركة الثقافية الفكرية إلى تطوير هذا العمل بمؤازرة إخوته أعضاء الهيئة الاستشارية للمؤسسة أن تستمر هذه الحركة الثقافية الفكرية الحضارية مشرقة من دمشق عاصمة السيدة زينب عليها السلام

وان تحظى مؤسسة بيت النجمة المحمدية بمؤازرة المجتمعات الذائقة للفكر والثقافة البناءة المتمثلة بثقافة أهل البيت عليهم السلام وسيدة البيت المحمدي السيدة زينب عليها السلام وكل النخب الفكرية والثقافية والشرائح الاجتماعية في أرجاء المعمورة  وذلك من خلال دعم  فكرته التي طرحها منذ العام الماضي بافتتاح فرع للمؤسسة في كربلاء المقدسة حيث العاصمة النضالية والجهادية للسيدة زينب عليها السلام وحيث الأرض الخصبة لنشر هذا الفكر بدون تحفظ من المجتمع العراقي  وطرح تجربة العقدين من الزمن  على هذا المستوى وبهذه الرؤى إن شاء الله تعالى ... وان تحضى هذه الفكرة باهتمام المؤسسات الحكومية العراقية وفي مقدمتها وزارة الثقافة الرافد الرئيسي لكافة المشاريع الثقافية العراقية في الخارج والداخل إضافة للمؤسسات غير الحكومية ذات الصلة بعملنا الثقافي ...

      * *  القسم الإعلامي للمؤسسة  

9/ 1/ 2011م