مؤسسة بيت النجمة المحمدية _ السيدة زينب
مؤسسة ثقافية فكرية غير ربحية
ــــــــــــــــــــــ
  بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مؤسسة بيت النجمة المحمدية خلال عام 2009م

في اليوم الأخير من عام 2009م ارتأت إدارة المؤسسة من سبر نشاطات المؤسسة خلال هذا العام ..

فقد كان هذا العام عام التواصل مع الوطن بالرغم من كل الصعوبات التي واجهتنا ولكني أعتبره عام " وضع حجر الأساس للعودة إلى ربوع الوطن" كما يقول :

مدير المؤسسة الدكتور عصام ناجي عباس العابدي ،

 

لان النفي والهجرة والتهجير طال الزمن أم قصر لا يمكن لها أن تقف حجر عثرة في الاستقرار في تلك الربوع الجميلة التي نأمل أن يحفظها الله تعالى آمنة مستقرة خالية من الإرهاب و الإرهابيين ترفل بعمار وازدهار واستقرار واستثمار للثروات الوطنية التي انعم الله عليها ومنّ فيها على عراقنا الحبيب..

وقبيل مغادرته إلى العراق التقته مديرة مكتب  فضائية الفرات الأستاذة زينب سلوم  بلقاء تلفزيوني سلط فيها الأضواء على دور المؤسسة الثقافي ضمن برنامج عاشوراء في قلوبنا

 

وكذلك التقته مديرة مكتب فضائية الفيحاء بدمشق الصحافية هيفاء الحسيني ضمن برنامج قضية ورأي التي قالت إن هذا البرنامج استضاف الكثير من السياسيين المسؤولين العراقيين في البرلمان والحكومة وناقش قضايا العراق المعاصرة على كافة مستوياتها .. أما اليوم تستضيف الدكتور عصام عباس مؤسس بيت النجمة المحمدية

 

وقد دار النقاش حول هذا المشروع الثقافي الذي انطلق منذ عام 1992م ومقره هو بيت الدكتور عصام عباس وهدفه الأول ثقافي معرفي غايته نشر فكر السيدة زينب وأهل  ببتها الأطهار وتاريخ هذه السيدة الجليلة سليلة الدوحة الهاشمية  الحافل بالثقافة والعلم والمعرفة عبر التاريخ  .. سيما أن هذا المشروع قد أقيم قرب مرقدها الشريف في سورية يموله من وارد عيادته الخاصة به .. وقد استقطب شخصيات ثقافية وأدبية وعلمائية كبيرة في سورية وخارجها ومن جميع بيوتات الثقافة العربية والإسلامية إضافة إلى التنوع المذهبي والطائفي الإسلامي والمسيحي الذي يشارك في المهرجانات التي تقيمها المؤسسة في المراكز الثقافية السورية .. وقد استضافت المهرجان كنيسة محردة الإنجيلية وكذلك مركز الدراسات الإسلامية بدمشق وكانت حسينية الزهراء هي المكان الذي أقيمت فيه المهرجانات خلال أكثر من عقد من الزمن..

 

بعد ذلك بدأ مشوار السفر إلى أرض الوطن ..  

ففي 11/2/2009م بدأ الدكتور عصام رحلة العودة إلى الوطن والتقى منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى بغداد كبار المسؤولين من بعض السادة الوزراء وعدد من أعضاء مجلس النواب الذين رحبوا أجمل ترحيب ووعدوا بتسهيل المهمة التي من اجلها قدم الدكتور عصام .. وخلال هذين اليومين تشرف بزيارة الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد عليهما السلام وتبعه تجوال في مدينة السلام التي يعتبرها الدكتور عصام أجمل مدن المعمورة رغم آثار الإرهاب الغاشم والدمار المتعمد الذي يُصّر الإرهابيون على وضع المزيد من آثاره في هذه العاصمة الجميلة ، ولكن العراقيون الوطنيون مصممون على المضي قدما في إعادة البناء لتصبح بغداد " سويسرا الشرق الأوسط" برغم انف الحمقى وعديمي الضمير الذين عبثوا في العراق ودمروا كل شيء فيه خلال أعوام حكمهم الغابرة خلال أربعة عقود من الزمن ،  نعم .. دمروا الإنسان العراقي ونكلوا به شر تنكيل وأفقدوه حقوقه ومواطنته وكل ما يمتلك ، دمروا البنى التحتية للوطن وعبثوا حتى في الطبيعة الخلابة لعراقنا الجميل ودمروا اقتصاد الوطن إذ أكان الدينار العراقي يعادل 3.5 دولار أمريكي بينما أصبح الدولار الأمريكي قبيل سقوطهم 2200 دينار عراقي : فضع أمامك آلة حاسبة واحسب بالأرقام _ كم هو الدمار الشامل للاقتصاد الوطني .. نعم : كان دمارا شاملا لسياسة واقتصاد وسياحة وتعليم وثقافة العراق لابل دمارا شاملا للإنسان العراقي بكل مقوماته .. صحيح لم يُعثر على أسلحة دمار شامل ولكن عثر على دمار شامل لأغنى بلد من دول العالم وهو العراق ، دمار شامل للإنسان العراقي دمار شامل لكل زاوية يتخطاها صاحب البصيرة وهو يجول في أرجاء بغداد والمدن العراقية ، ولكن الصبر الذي تعلمه العراقيون من منهجية أهل البيت عليهم السلام قادهم إلى الانتصار الشعبي بسقوط الطغاة ووضع المجرمين من قياداتهم في قفص الاتهام وقد نال منهم القصاص العادل وينتظر الآخرون القصاص الذي يحل بالمجرمين ولاذ البعض منهم بالفرار إلى أمصار متعددة من الدول تلاحقهم يد العدالة العراقية لجلبهم إلى أقفاص الاتهام لينالوا جزاؤهم العادل على يد الشعب الذي انتظر طويلا هذا اليوم المشهود ..

فبغداد كانت المحطة الأولى للدكتور عصام انتقل بعدها إلى النجف الاشرف حيث سيده ومولاه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وزيارة العتبات المقدسة في الكوفة المشرفة ، ومن ثم السير على الأقدام لأول مرة في حياته حيث الشوق إلى مولاه وحبيبه وسيده الإمام الحسين عليه السلام ، وبرحلة راجلة إلى كربلاء ضمن الزيارة الأربعينية المباركة وصل إلى كربلاء المقدسة وتشرف بزيارة الإمام الحسين عليه السلام وأخيه العباس عليه السلام حاملا إليهما رسالة السيدة زينب عليها السلام الثقافية والمنتوج الثقافي الذي أنشأه منذ ثمانية عشر عام بجوار بطلة كربلاء أميرة الشام " النجمة المحمدية " والذي تبنى هذا العمل وعزم على تطويره ليصبح في صفوف الأعمال الثقافية البارزة في سورية والوطن العربي والدول الإسلامية والذي ذاع صيته في دول العالم عبر المواقع الالكترونية في قارات العالم كاستراليا وأمريكا وأوربا  ويعود الفضل كله للباري تعالى ولصاحبة العمل السيدة زينب عليها السلام ..

وبعد خمسين يوم من هذه الرحلة الموفقة عاد الدكتور عصام إلى مستقره بجوار السيدة زينب عليها السلام وهيأ لمهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي الثامن عشر الذي عقد في دمشق برعاية وزير الأوقاف والذي تحدث فيه أكثر من عشرين شخصية أدبية وثقافية وفكرية وسياسية ودينية بصورة جميلة وبهية معبرة من كل الطوائف الإسلامية والمسيحية إضافة لشخصيات رسمية ودبلوماسية وسياسية ...

فانعقد اليوم الأول في المركز الثقافي العربي بالمزة بيوم 29/4/2009م

 

 

 

وانعقد المهرجان بيومه الثاني في رحاب كنيسة سيدة دمشق بحضور إسلامي ومسيحي مشترك 

 

 

وقد زار الدكتور عصام في نهاية المهرجان معالي وزير الأوقاف السوري شاكرا له رعايته للمهرجان الثامن عشر وقد استقبله السيد الوزير في مكتبه بالوزارة وتسلم منه درع النجمة المحمدية

 

كما استقبل سفير جمهورية العراق بدمشق في مكتبه الدكتور عصام وتسلم منه درع النجمة المحمدية

 

 

وفي 19/5/2009م عاد الدكتور عصام ثانية لأرض الوطن يحمل معه الآمال الكبيرة ويرمي وراء ظهره الآلام الكبيرة متمنيا أن يحقق من خلال هذه الرحلات المكوكية غاية المؤسسة في وضع الحجر الأساس لمؤسسته الثقافية في ربوع الوطن

فالتقى  معالي السيد وزير المالية الذي استقبله في داره العامر ببغداد وبمكتبه الرسمي بالوزارة في اليوم التالي ..

 

كما التقى سعادة الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة العراقية الأديب الشاعر الأستاذ جابر الجابري في مكتبه عدة مرات والذي قدم التسهيلات لهذه المهمة ..

 

وزار مجلس النواب العراقي مستقبلا من عضو مجلس النواب القاضية الأستاذة زكية إسماعيل حقي التي ساهمت منذ سنوات في نشر فكر وثقافة النجمة المحمدية إلى كل الأرجاء وأبدت اهتمامها البالغ في دعم هذا المشروع في العراق وقام الدكتور عصام بتسليم سعادة النائبة درع النجمة المحمدية

 

واستضافت العتبة الحسينية في كربلاء المقدسة الدكتور عصام على مدى عشرة أيام التقى خلالها النخب الثقافية والاجتماعية والفكرية والدينية في المدينة المقدسة التي من المقرر أن تكون هي المحطة الأولى لمؤسسة بيت النجمة المحمدية في الوطن .. والتقى سماحة الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكر بلائي وسماحة

الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد احمد الصافي وسماحة السيد نائل الموسوي الأمين العام السابق للمزارات الشيعية عضو مجلس محافظة بغداد ..

 

وبعد هذه الزيارة الثانية التي دامت قرابة الشهر عاد الدكتور عصام إلى مستقره بجوار السيدة زينب عليها السلام بدمشق والعيون تتطلع لليوم الذي تباشر المؤسسة نشاطها على ارض الوطن وهذا ما يجب أن تشارك فيه كافة الجهات المعنية بتسهيل هذا الأمر بعونه تعالى..

وفي 13 / 8 / 2009م أقامت المؤسسة ندوة ثقافية عنوانها :    " كربلاء المقدسة محطة قادمة للنجمة المحمدية "

 بحضور الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة العراقية الأستاذ جابر الجابري الذي كرم خلالها بتقديم درع النجمة المحمدية في المركز الثقافي العربي بدمشق " أبو رمانة" وقد حضر الندوة نخب فكرية وثقافية واجتماعية من كافة الطوائف وبحضور رسمي مميز حيث رعى الندوة السيد وزير الأوقاف السوري

 

 

ويبقى النشاط الأهم الذي تتبناه مؤسسة بيت النجمة المحمدية وتسعى إليه في لقاءات مديرها الدكتور عصام ناجي عباس العابدي مع كافة الشرائح الاجتماعية والسياسية والثقافية الرسمية والشعبية هو المشروع الذي تبنته المؤسسة في تدريس شخصية السيدة زينب عليها السلام في المناهج التربوية السورية ومنها إلى المناهج التربوية العراقية كشخصية نضالية ثقافية فكرية إعلامية جهادية تفخر دمشق احتضان جسدها الطاهر ويفخر العراق احتضان فكرها ومنهجيتها المقدسة  في مناهجنا التربوية مما يجعل القارئ واعيا متفهما حريصا على حاله وحال أمته . كما أكد عليه الاجتماع الذي عقدته المؤسسة بعد المهرجان السابع عشر في مركز الدراسات الإسلامية بدمشق وهي تسعى اليوم إلى بلورة الفكرة وطرحها على الجهات المختصة في سورية والعراق بإذنه تعالى .. 

 

 

نرجوا ان تمتعونا بارائكم السديدة وتطلعاتكم ومقترحاتكم البناءة لتكون ضمن مخططاتنا للعام القادم 2010م ولكم جزيل الشكر بكل احترام ...

القسم الإعلامي لمؤسسة بيت النجمة المحمدية

www.al-najma.org