شاعر من البحرين

قصد الشام في زيارة  السيدة زينب عليها السلام

وحضر احتفالية السيد مصطفى جمال الدين

في المركز الثقافي العربي بالمزة بدمشق

وشاهد المشاهد اللا أخلاقية من أزلام النظام الصدامي المقبور

التي استباحت حرمة المؤسسة الثقافية بهمجيتهم وعهرهم الفكري

ومقاطعتهم كلمة الدكتور عصام عباس خلال الاحتفالية وتفوههم البذيء

فجادت قريحته بالأبيات التالية قرأها في عيادة الدكتور عصام عباس على مسمع الحضور وطلب نشرها فاستجيب له الطلب :

 

انه الشاعر البحريني الأستاذ محمد الحمران " أبو إبراهيم"

 

لحظتكَ من فيض الإله عيونُ            فغدوتَ أنت الفارس المفتونُ

 

ومن الشموخ الزينبي مهابةٌ             دبّتْ بروحكَ ما بها تهجينُ

 

جُللت منها فاستويتَ مجاهدا            ومحدّثا لبقا ًلهُ التمكين ُ

 

أعصامُ أشعلتَ القلوب حماسة ً         لمّا ارتقيتَ وفـُلككَ  المشحونُ

 

وأخذتَ تُبرزُ في الكلام مآثراً ً            (لها) في النفوسِ ِ تشوّقٌ وحنينُ

 

ومكارماً جاد الزمانُ بنشرها             من عطرها يتضّوعُ  المسكونُ

 

شرفا ً تمجّدُ شاعرا أوحى لنا            من شعره مخزونه المكنونُ

 

من فوق منبر عزّةٍ وكرامةٍ               عرّفتَ من هو مصطفى ويكونُ

 

جمّلتَ قولك  من جمال ِ جميله          هو ذا جمال الدين والميمونُ

 

كرّمته لمّا ذكرت مواقفاً                   قد عاشها في أمسه مرهونُ

 

بالظلمِ والقمع المشين وزمرةٌ           عاثت فسادا والحديثُ شجونُ

 

وذكرتَ بغداد التي غنّى لها              شعرا ً بكلّ فنونه موزونُ

 

حتى إذا ما استنهضتك حميّة ٌ           بكلامكَ المسموع والمشحونُ

 

عرّضت بالعهد البغيضِ مندداً         فتحولتْ من شانئيكَ عيونُ

 

وتطاولتْ بالاحتفال عصابة ٌ             شنّت عليكَ هجومَها الملعونُ

 

جاءت تقاطعكَ الكلامَ سفاهةً ً            منها فحقدٌ كامنٌ وضغونُ

 

ضنّتْ يُخيفكَ صوتها فتزفـّرتْ           وعلاها من ذاك الزفير جنونُ

 

نزلت  عليك بشطـّة ٍ  همجيةٍ            أفـّاكها لنظامها مديونُ

 

وإذا لسانـُك حربة ٌ في صدرها          أو سيف عزٍّ  حدّهُ مسنونُ

 

نازلتها فتقهقرت مدحورة ً       وتكشّفَ المخفيُُّ والمدفونُ

 

فعرفتها أزلامَ ُطاغ ٍ        مجرم ٍ               ذبح العراق ببطشه فرعونُ

 

فبدت تهرول بالفرار ذليلة ً               بحرابِ بأسكَ ظهرها مطعونُ

 

خرجتْ  تجرُ ذيولـَها بتصاغرٍ           وتسوقها  نحو الجحيمِ  ضعونُ

 

وعصامُ أكملَ قولهُ  بشجاعةٍ            قلّت  لمثله  بالمقام يكونُ

 

من زينب الحوراء جدّد عزمهُ           وثباتهُ  في  خطها  مضمون ُ

 

كتبت في الاثنين 10/11/2008م

السيدة زينب سورية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ