بسم الله الرحمن الرحيم

واحدة من نتائج المهرجانات الولائية الثقافية التي عقدت في دمشق عاصمة السيدة زينب http://www.al-najma.org/a3.jpg هي عقد لقاء ضم عددا من مستشاري مؤسسة بيت النجمة المحمدية ومفكرين وأدباء وباحثين وإعلاميين من سورية والعراق ومصر وليبيا والسعودية من كافة الطوائف الإسلامية والمسيحية لمناقشة التوصية التي تبنتها مؤسسة بيت النجمة المحمدية حول تدريس شخصية السيدة زينب في المناهج التربوية كشخصية نضالية ثقافية فكرية إعلامية جهادية تفخر دمشق احتضان جسدها الطاهر ويفخر العراق احتضان فكرها ومنهجيتها المقدسة  في مناهجنا التربوية مما يجعل القارئ واعيا متفهما حريصا على حاله وحال أمته .

وهذا الطرح يتم لأول مرة على المستوى الإقليمي والإسلامي وما من شك يحتاج لجهد استثنائي  كبير وعناء أكبر ومواجهة علمية وفكرية وثقافية تقنع الجهات المعنية وذوي الخبرة والمسؤولين وسواهم ..

ربما تواجه بردود فعل متنوعة وينظر إليها من منظور طائفي عند البعض،  ولكن يجب إن نستمد الصبر من سيدة الصبر ومليكته ، فان  ما كان لله ينمو ولابد أن نُظهر الرؤية الحقيقية للطرح :

فهي رؤية وطنية وثقافية وفكرية لا علاقة لها بالطائفية أو المذهبية وحتى الدينية ،

إنما السيدة زينب نموذج رسالي منهجي أباد الظلم والطغيان بطرق بعيدة عن العنف والكراهية والأحقاد مبددة للكره والحقد الذي تبناه الطغاة والتزموا به ،

والسيدة زينب سياسة ومنهجية حافظت على كرامة الإنسان والحفاظ على حقوقه مهمشة الذل والهوان والتهميش وإلغاء الأدوار واعتماد سيف الترهيب وسلوكية الترغيب  الذي ينتهجه الطغاة والظلمة والجهلاء ،

بل هي البذرة التي أنبتت في الأرض لاجتثاث الطغيان مصطلحا وفكرا ومنهجية ومحاربة الطغاة بالبلاغ والبيان الذي ارهبهم وهز عروشهم وابعد شبح الإذلال للإنسانية بقوة السلاح والترغيب والترهيب ..

فثقافة كربلاء كانت السيدة زينب مؤسسته مع الإمام الحسين عليهما السلام بل وكانت هي الأساس في حمل هذه الرسالة البناءة لنشرها وتطبيق مضمونها مضحية بكل غال ونفيس ، ونحن حريصون على طرحها كما هي وبشكل ثقافي وفكري منذ ما يقارب العقدين من الزمن وقد التفت حول هذا الطرح كافة الجماهير الوطنية والشعبية من كل الطوائف الإسلامية والمسيحية وبقية الشرائح المتعددة..

من هذا كله كان المجتمعون يدا واحدة وفكرا منفتحا متفهمين للطرح مع وجود بعض التناقضات التي تنظر من منظار خاص بها ، وقد أجيب على كل تساؤلاتها واستفساراتها وتم توضيح الفكرة بشكل منهجي مدروس ونسأل التوفيق والسداد لما يحب ويرضى فهو نعم المولى ونعم النصير.

نص الجلسة

التي عقدت في مركز الدراسات الإسلامية بدمشق

يوم السبت 19/ 7/ 2008م الموافق 15 رجب 1429هـ

http://www.al-najma.org/123654789.JPG

مؤسسة بيت النجمة المحمدية بالتعاون مع مركز الدراسات الإسلامية بدمشق عقدت اجتماعا في رحاب مركز الدراسات بدمشق

للسادة أعضاء الهيئة الاستشارية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية و العلماء والأدباء والمفكرين الذين تحدثوا في مهرجان النجمة المحمدية السابع عشر  لمناقشة التوصيات التي خرج بها المهرجان

وذلك في يوم السبت 19/ 7/ 2008م  الموافق 15 رجب 1429هـ ذكرى السيدة زينب عليها السلام .....

 وقد حضر الاجتماع كل من السادة :

النائب الدكتور محمد حبش مدير مركز الدراسات الإسلامي - عضو مجلس الشعب ــ القس معن بيطار - رئيس السنودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان ـ

الباحث الأستاذ الدكتور عبد الرزاق المؤنس - السيد حسن الموسوي التبريزي مستشار المجمع العالمي لأهل البيت - الأب الدكتور طاهر يوسف -راعي كنيسة سيدة دمشق ـ

المطران الدكتور ارماش نالبنديان رئيس  كنيسة الارثودكس بدمشق ـ  الإعلامي الدكتور رمزي نعسان أغا - التلفزيون السوري ـ

الإعلامية الدكتورة أماني ماجد - نائب رئيس الصفحة الدينية بصحيفة الأهرام (جمهورية مصر) ـ النائب الأستاذ زهير عبد اللطيف غنوم ــ

الدكتور محمد أبو خزام الشحومي - أمين عام مساعد المجمع العلمي للسادة الإشراف (الجماهيرية العظمى)  ــ

المفكر والباحث الأستاذ الدكتور ندرة اليازجي  ــ

الأستاذ سركيس آغوب سرادوريان 

ــ الباحث الأديب الأستاذ يحيى الراضي (السعودية) ــ الأستاذ هشام الحرك - مدير مدونة مصياف الثقافية

ــ الدكتور أواديس استانبوليان

الأستاذ المحامي حمود البكفاني ـ  الأستاذ الأديب جميل أبو ترابي ـ الأديب الشاعر محمد نجم الدين ـ الأستاذ المربي محمد علي يونس ـ

الأستاذ المربي محمد محمود الحسيني القادري

ـ الشيخ بلال محمود بلال ـ

الشيخ محمد البقاعي المدير الإداري لمركز الدراسات الإسلامية 

ــ الباحث الأستاذ فرحات الكسم ـ

الأستاذ الدكتور محمد غسان سلوم

ـ الأستاذ الشيخ محمد وليد فليون

ــ الباحث الدكتور عبد الحميد عطية

ـ  الدكتور محيي الدين ميقري

ـ  الشيخ مظهر جركش ـ

الباحث الدكتور حسان الخطيب .. 

وقد حضر الجلسة المستشار الثقافي العراقي بدمشق ...

 

وقد افتتح الجلسة الدكتور عصام عباس مدير بيت النجمة المحمدية

http://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0002.JPG

الذي رحب بالحضور ترحيبا حارا وأثنى على مؤازرتهم الحركة الثقافية الفكرية  التي يتبناها بيت النجمة المحمدية وشكرا مركز الدراسات الإسلامية بدمشق ومديره العام الدكتور محمد حبش على عقد هذا الاجتماع في رحاب المركز وهذا ما يشير إلى المنطلق الوحدوي الذي يوحد بني البشر في بناء المجتمع وهو سياسة مباركة تضطلع بها سورية الأسد منذ أربعة عقود خلت وهذا ما يشجع المخلصين من طرح الثقافات البناءة التي تبني الأمم وتنشئ أجيالا متحابة موحدة بآرائها ونشاطها وإخلاصها ،  وهذا ما نراه في اجتماعنا اليوم الذي يجتمع فيه على طاولة واحدة رجل الدين المسلم والمسيحي والمثقف المسلم والمسيحي من كافة الطوائف الإسلامية والمسيحية ورجال الفكر معا تشدهم ثقافتهم البناءة في توحيد صفوف المجتمع بعيدا عن التجاذبات الطائفية والسياسية والفئوية ، لكن توحدهم طاعة الله ووحدانيته ودعوتهم إلى كلمة الحق التي تجمع ولا تفرق وهذا ما انتهجه الأنبياء والمرسلون وأهل البيت ورثة الرسالات السماوية .. فعلى هذه الطاولة يجتمع المسلم والمسيحي معا ليخرجوا بمقررات مشتركة يجمعهم الإيمان بالله من اجل بناء الإنسان وحماية كرامته وعزته والحفاظ على حقوقه بناءً خطته الرسالات السماوية وتبناه أهل البيت في تنفيذ شريعته وطرحه على الأرض قانونا سماويا لا يمكن التفريط به . من اجل هذا أسست هذه المؤسسات الوحدوية البناءة وانطلقت وسط مجتمعاتها لتحدث نهضة ثقافية فكرية في بناء الإنسان .. لأجل هذا عمدت مؤسسة النجمة المحمدية منذ نشأتها عام 1992م إلى طرح الفكر البناء للسيدة زينب عليها السلام وأهل بيتها الأطهار الذين قدموا كل ما لديهم من قوة إلى الأجيال القادمة وللناس كافة فكانت كلمة الحق التي تملكوها هي الأقوى ورحمة الله التي تمترسوا بها هي الانجى فكانوا رحمة للعالمين ومن هنا كانت حركاتهم وتوجهاتهم ومسيراتهم تشترك فيها الناس كافة ومن مختلف الأطياف توحدهم وحدانية الله وتسيّرهم طاعة الله فدخلوا الأعماق وان لم نرهم  لكنهم كانوا كلمة الله العليا ورحمة الله الواسعة .. وبعد أن انقضى مهرجان النجمة المحمدية السابع عشر ووجد أن كلمات السادة العلماء والمفكرين والمثقفين كانت كلها تستحق الوقوف عندها باحترام فقد خرجنا بتوصيات لهذا المهرجان دعا بيت النجمة المحمدية إلى عقد هذا الاجتماع بالتعاون مع مركز الدراسات الإسلامية بدمشق لمناقشة هذه التوصيات ووضعها قيد التطبيق بمؤازرتكم الكريمة كما هو حضوركم الكريم المميز " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ".

http://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0004.JPGhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0009.JPGhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0001.JPG

ثم تلا الدكتور عصام عباس التوصية الأولى التي جاء فيها :ــ

ــ تدريس شخصية السيدة زينب عليها السلام كشخصية نضالية ثقافية فكرية إعلامية جهادية تفخر دمشق احتضان جسدها الطاهر ويفخر العراق احتضان فكرها ومنهجيتها المقدسة  في مناهجنا التربوية مما يجعل القارئ واعيا متفهما حريصا على حاله وحال أمته .

وعرض التوصية على المناقشة ، وقد طلب الحديث كل من السادة :

1-    السيد حسن الموسوي التبريزي http://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0016.JPG

بسم الله الرحمن الرحيم  ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أخي الدكتور عصام عباس دام فضله

لقد حضرت جلسة التوصيات المتعلقة بذلك المؤتمر الناجح بحق ،  والذي أرسى دعائم الأخوة الانسانيه وعمق الصلات الايمانيه بين المؤمنين كيف لا يكون ذلك والمؤتمر انعقد باسم رمز العزة والبطولة والإباء مولاتنا العقيلة زينب عليها أفضل التحية وأزكى السلام.

كما أسلفت من خلال كلمتي في مؤتمركم أننا بحاجه بل بضرورة تقديم هذه الشخصية العظيمة لأجيالنا ومناهجنا لأن الأمر لا يتعلق بزمان ومكان أنما تقتضي الضرورة التربوية والنفسية والأخلاقية لمجتمعاتنا.

لقد تركزت حياة العقيلة في منهجيه متكاملة من التعليم إلى المواجهة إلى التحدي إلى خلق العقبات والتحديات أمام الأعداء وهنا تكمن أهمية طرح وتبني دراسة هذه الشخصية العظيمة في المنهجية الدراسية لطلبتنا وطالبتنا وهذا مما يحصن مناهجنا أكثر فأكثر إن شاء الله.

2-     الأستاذ زهير عبد اللطيف غنومhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0017.JPG

في لجنة العمل الإسلامي المسيحي طرحت أكثر من مرة معالجة الموضوع الإسلامي- الإسلامي والمسيحي المسيحي .. حول موضوع التوصية : فانا تعقيبا على كلام السيد التبريزي أني أؤمن بالانفتاح على الآخر وقد قلت كثيرا انه لا أوراق تحت الطاولة ، الأوراق كلها فوق الطاولة خاصة في هذه الأيام يحاربون المنفتحين والمتنورين بطريقة سيئة جدا. وإنما أتحدث به أؤمن به ..  بالنسبة لي كمذهب جعفري فان للسيدة زينب سلام الله عليها قدسية كبيرة ، ولكني أقول إن هذه القدسية خاصة بي .ونريد عندما نقول إننا نريد أن ندرس ثقافة السيدة زينب أو ثقافة نساء أهل البيت فعلينا أيضا حتى نجعل من هذا موضوعا عاما ندرس السيدة زينب كما ندرس السيدة عائشة كما ندرس السيدة رقية كما باقي نساء المسلمين وأيضا هناك من النساء المسيحيات كثيرات من اللواتي مررن في هذا العصر وفي العصور السابقة لهن اثر كبير كان في رعاية المجتمع وفي رعاية الإنسانية ، فعلينا أن نبحث عن أسماء إن كانت مماثلة أقلا أو أكثرا  نطرح من خلالها ومن خلال فكر هذه الأسماء مسيحية أو مسلمة أن نطرح بقوة وندرس هذا الفكر الإنساني والاجتماعي والامومي والأخوي في مدارسنا ،  فانا أؤيد هذه الفكرة الجماعية وليست الفكرة الفردية التي طرحتها الأخت أسماء  كفتارو مشكورة .

 

3-    القس معن بيطار http://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0018.JPG

الواقع نحن نحصر أنفسنا في خط واحد وهذا أمر معروف عندما يكون لك خصوصية وتريد تعميمها .. فهناك تحديات منها ما ذكر الأستاذ زهير .. لكن نحن يجب أن نتكلم بشكل واقعي .. نحن دعينا لنناقش أمر محدد من وجهة نظر الداعي ...

عنده تبرير ليطرح توصية من هذا النوع مدعومة بمشاركة من شارك بالحديث عن عظمة هذه السيدة.

فأهلا وسهلا بكل من لديه طاقة كهذه وضع لها جهد عمره 17 سنة .. 

يمكنك يا أستاذ زهير  أن تضع طاقة بهذا الشكل المقنع للحديث عن السيدة عائشة  ولنقل بورك الله بجهدك وبارك الله بك ، وعندما تصل إلى مرحلة تحلق الناس حول الشخصية المطروحة كما طرحت السيدة زينب بهذه الطريقة وتقدمت بتوصية لتعريف الناس عن هذه الشخصية أيضا سنقول بارك الله ..

كلام الأستاذ زهير مهم من حيث العموم  ،  ودعوة الدكتور عصام واقعية في الخصوصية ذاتها ، فكيف نجمع بين الأمرين ؟ ولكن التوصية واضحة تقول:  " تدريس منهاج كامل خاص عن سيدات أهل بيت النبوة كشخصية السيدة زينب في مدارسنا جميعا وهذا ما يجعل القارئ واعيا متفهما حريصا على حاله وحال أمته .كشخصية نضالية ثقافية إعلامية تفخر دمشق باحتضانها لجسدها الطاهر المقدس"

إذاً  دكتور عصام يصيغ صياغة غير مبطنة لكن تحتاج لتوضيح فالطرح هو عن شخصيات أهل بيت النبوة كشخصية السيدة زينب ..

يعني يعود ليقول الدكتور عصام أنا اهتم بتدريس شخصية السيدة زينب وهذا هو طلبي  ،  

أما  الدولة فهي صاحبة القرار والباب مفتوح أمامها في الاختيارات ، من هن سيدات بيت النبوة التي تشابه السيدة زينب فكرا وثقافة ونضالا كما ورد في التوصية .

  

4-    الدكتور عبد الرزاق المؤنس

في سورية نعيش اليوم في حالة مطمئنة مستقرة لا نجد أي شذوذ طائفي أو مذهبي ..

أن التوصية التي تفضل بها الدكتور عصام لدراسة نساء أهل البيت في المناهج التربوية ، فان التشرف بال البيت هو شرف يتشرف به الإنسان لأنهم الأطهار الأشراف الذين يمثلون فينا العنوان المنير والمضيء للحقيقة القرآنية أنا لست مائلا لدراسة ثقافة الأشخاص ولكن أميل إلى دراسة النص لا ثقافة الشخص .. فالإسلام قران وسنة فيجب أن نكون قريبين منهما فعندما ترفع مثل هذه التوصية أرجو أن نتفق على قيم أن نتفق على محددات إيمانية تربوية أخلاقية اجتماعية تهذيبية نريدها لهذا الجيل اليوم .. 

شيء آخر نحن عندنا مشكلات في جيل النساء اليوم .. أين النساء المربيات اليوم؟

يجب أن نعطيهم اليوم قيم ونقول مثال هذه القيم السيدة زينب أو السيدة خديجة أو السيدة أم كلثوم أو السيدة عائشة مثلا ..

اليوم كما ترون الأسرة مهزوزة في المجتمع : الطلاقات متسرعات والزواجات متسرعات تجاوز لحدود الأخلاق وعلاقات النساء بالرجال ..

يجب أن نتفق على قراءة النص وليس قراءة الشخص.

 

 

5-    الدكتور محمد أبو خزام الشحوميhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0023.JPG

سورية أصبحت القلعة الرئيسية للإنسانية جميعا وهذا واقع وليس تزلف .. معانتنا اليوم هو القدوة .. أن نقدم القدوة الحقيقية للمجتمع .. السيدة زينب اجمعنا على تقديمها للمجتمع قدوة للأجيال وهذا متفق عليه من خلال وجودنا مسلمين ومسيحيين .. وكذلك السيدة مريم والسيدة خديجة والسيدة عائشة وكل نساء أل البيت ..

ولكن اجتماعنا اليوم لتقديم السيدة زينب قدوة للأجيال .

6-    الأب  طاهر يوسفhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0027.JPG

اليوم احضر ممثلا المطران ايسيدور بطيخة وممثلا نفسي وعن الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية .. نحن اليوم في سورية كمسيحيين نركز على نقطة واحدة في الجيل الجديد وهي أن نعلمهم التاريخ الذي انطلقت منه كل الثقافات وانطلقت منه كل الأمور التي لا تتغير في فكر الإنسان .. ومن خلال التاريخ نعرف شخصيات التاريخ وما قدمت للإنسان والإنسانية بغض النظر عن أنها ثقافية أو دينية أو سطرت في عمق هذا التاريخ أشياء فردية أو جماعية ..  أريد أن أقول إن ثقافة أهل البيت في دمشق هي صورة فسيفسائية التي هي في معناها بديعة جدا ولكن كل قطعة تختلف عن الأخرى وهذه ثقافة أيضا ، وعندما نجتمع فيها مسلمين ومسيحيين نكون جميعا موجودين في هذه الصورة الجميلة ..الذي أريد أن أقوله : إن ميزان الحرارة في الإيمان في العالم هو من الشرق وخصوصا من سورية ، عندما يخف إيمان المسلمين ويخف تعليم التاريخ الصحيح لأبنائنا وشبابنا في الشرق وخصوصا في سورية تخف الثقافة في العالم ، وعندما يخف إيمان المسيحيين أيضا الذي هو ميزان حرارة صحيح لكل المسيحية في العالم تخف الثقافة أيضا في العالم .. لذلك أتيت اليوم خصوصا لأقول إن ثقافة أهل البيت هي ثقافة تناغم تم في ذلك التاريخ .. نعم : السيدة زينب ونحن نتطلع كمسيحيين على هذه الأمثال أنها حفرت الإيمان ، هذا الإيمان الذي نحترمه ونقف أمامه باحترام ..  كما المسلمين يقفون أمام رموزنا باحترام .

7 ـ  المستشار الثقافي العراقي http://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0030.JPG

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدي محمد واله الطاهرين .. إخوتي الحضور السادة الكرام : أشكركم على دعوتي لهذا الاجتماع ..

الحقيقة لدي مداخلة أحب أن تكون سريعة .. موضوع تحويل نساء أل البيت عليهم السلام والسيدة زينب عليها السلام بالخصوص من حالة مذهبية إلى حالة إنسانية " هذه هي العقدة الرئيسية " ..

بالحقيقة نحن نناقش هذه القضية على استحياء ،  وأنا أثني على هذه التوصية وسأحولها إلى المنهاج العراقي لوزير التربية العراقي على أن يتم تدريس تاريخ هذه السيدة " الشخصية الكريمة" في المنهاج العراقي بدون استحياء وبدون تحفظ : وهي حالة إنسانية .. امرأة مجاهدة مناضلة مفكرة كانت مؤسسة إعلامية تمشي على الأرض في شخصية هذه السيدة . ولولا وجود هذه السيدة لأصبح التاريخ مختلا .

باعتقادي أننا نناقش الموضوع بنوع من الاستحياء يجب أن نحول الموضوع من حالة مذهبية محصورة بالمذهب الجعفري إلى حالة إنسانية نفتخر بطرحها كنموذج للنساء العربيات المسلمات وأشكركم جدا .

8-    الأستاذ محمد محمود الحسيني القادريhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0031.JPG

ورقة عمل : تضمين سيرة السيدة زينب (ع) في المناهج التربوية و التعليمية

1-        ضرورة التعريف بالسيدة : هويةً ، مواقف منهجاً فالناشئة لا يعرفون شيئاً عنه .

2-    تضمين النصوص الأدبية في مرحلة التعليم الأساسي .مقاطع من خطبتها ، نبذة عن سيرتها و أخلاقها و مشاركتها الفاعلة في عصرها  -  نص من القصائد التي قيلت في تمجيدها .

3-    في المرحلة الثانوية التعليم النسوي قسم الأدب في العصر الإسلامي مقاطع من كلماتها أو خطبها نموذجاً للأدب النسائي  و الإسلامي  - نص للسيدة نثرا - نص للقصائد التي قيلت في تمجيدها (يراعى دقة الاختيار)

التراجم في المعاهد ، ذكر ترجمة دقيقة هادفة للتعليم الأساسي .

 4-    تضمن منهاج التربية الإسلامية إضافة إلى التراجم الموجودة ترجمة للسيدة تعرف بها و مآثرها و مكانتها و أهميتها في حركة التاريخ العربي و الإسلامي

5-    تضمين مناهج التاريخ مختلف المراحل تعريف لائق و مناسب لمكانة السيدة زينب .

 

9-    الأستاذ محمد علي يونسhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0035.JPG

لقد اقترح الأستاذ القادري أن تكون هناك موضوعات في جميع الكتب المدرسية .. في التربية الإسلامية وفي كتب اللغة العربية أيضا لئلا تنحصر المعلومات المتعلقة بها في الطلاب المسلمين ، فيجب أن يعرف طلابنا جميعا شخصية السيدة  زينب : هذه المرأة النموذجية التي تمثل قيم الإيمان بالله والصدق والعدالة والجرأة والبلاغة والعلم .. سميت العالمة غير المعلمة وكان يرجع كبار المسلمين والصحابة إليها في المسائل الفقهية ..

 

10-                       الأستاذ حمود البكفانيhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0039.JPG

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ...  التوصية تقول حرفيا ،  شخصية نضالية ثقافية فكرية إعلامية تفخر دمشق باحتضانها لجسدها الطاهر المقدس  .. أيضا نتكلم عن الوطن وليس عن الدولة ولا نجامل احد .. الآن سورية تحتضن فكر المقاومة فيجب هنا أن ندخل عبر الأقنية  كوزارة الأوقاف ـ وزارة الأعلام ـ وزارة التربية ـ المكتب الثقافي والتوجيهي القيادي ..

أن يتلقى هؤلاء هذه التوصيات ونقول نحن نريد في سورية أن نضع في مناهجها ثقافة المقاومة التي أسست لها السيدة زينب وأمثالها فلولا صمود زينب في كربلاء لا يمكن أن نعيش هذه الممانعة والمقاومة للغطرسة ولمواجهة التحديات .

 

 

11-                       الأستاذ هشام الحركhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0043.JPG

سلام عليكم وسلام على رسول الله وال بيته الأطهار والسلام على المقاتلة الصلبة والأنشودة العذبة التي اجتمعنا بسببها ..

انه واجب جميل وعزيز لقاءنا على إنارة دور لأعظم شخصية منسية من كل مناهجنا في كل اللوحات الممنهجة في تعليمنا .. فلنعمل على إبراء الذمة تجاه التاريخ والكون والفكر والتوحيد وان نسعى لإدخال زميلاتها من نسوة بيت النبوة في احد المسارات التالية :

أولا: توضع شخصية السيدة زينب  كقصة لمادة الأدب والتاريخ .

ثانيا: تركيب قاموس تعريف نسوة بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام يوزع لجميع الطلبة في المدارس والجامعات وصناعة مادة جديدة باسم الشخصيات الإسلامية مثلها مثل النصوص القرآنية أو الفصول التاريخية او غيرها .

أرجو من أصحاب القرار التعليمي تكليف أهل هذه الصناعة حصراً في إعداد هذا المنهاج فيما لو تم اتخاذ هكذا قرار في سدة الرئاسة لتكون هذه الخدمة في ميزان الأعمال .

12-                       الدكتور رمزي نعسان أغاhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0046.JPG

أفاد الإخوة المتحدثون في هذا المضمار وأرجو أن ننتقل من صناعة الكلمة إلى صناعة الفعل وان ننتقل من العموميات إلى الخصوصيات والى التفكير البعيد بعيدا عن التعبد ، وان موضوع التعبد في شخصية السيدة زينب هي قضية خاصة متفق عليها في القران وفي السنة وفي كافة المذاهب .. لكن الفعل الذي نطلبه أن نقربها ثقافيا .. نعرف ماذا فعلت في مسار حياتها ، نعرف كيف عاشت وليس كيف قاومت فقط .. لا نربط المسالة في القضية الجهادية التي كانت فيها لان هذه قضية تثير دائما الحفيظة فيما تختزن خلفها من مشاكل وخلفها من حجب قد نقع في آثار اللحظة التاريخية فبالتالي نبتعد كثيرا عما هو مرسوم لنا في هذا الاجتماع ..  يعني أن نتعرف إلى كل شخصية إسلامية تاريخية بأنهن نساء خالدات هذا هو المطلوب منا ليس بالخصوص شخصية واحدة.

قد تترأس شخصية واحدة سمة ما من سمات هذه الشخصيات الثقافية والسياسية والإعلامية والنضالية ولكن أن تبتعد قليلا عن الأشياء المسلّم بها ولا نثير من خلال ذكراها دائما إننا نمجدها لان القران والسنة مجدت آل البيت وبالتالي كفانا نحن ان نقترب وان نضع من شعورنا من ذاتنا بالتفاوت طبعا "كل شخص يتحدث بتفاوت"

نحن سلمنا بقضية ما معينة هذه القضية المعينة لا نقترب منها ولكن نبحث كيف أصبحت هذه القضية قضية ثقافية دينية عالمية وبالتالي مقبولة من الآخرين ... يعني أنا لا اقبل أنها ناضلت في كذا وكذا ليقتنع فيها واحد من أميركا أو أوربا بأنها جاهدت في نقطة ما .. عليه أن يقتنع في ملامحها الإنسانية بملامحها الثقافية بماذا أنجزت بماذا قدمت ...

من فترة قرأت أخلاق دمشق ، كيف جاءت أخلاق دمشق؟ هل جاءت من الدمشقيين أم جاءت من مجموعة القيم التي احتوتها من كل قيمنا الثقافية والدينية والأخلاقية ومن حضاراتنا . فانا أرجو أن لا نغرق  في الخصوصية الذاتية وان نتبع فقط القضية التي هي شان تعبدي وإضافة إلى أنها حدث تاريخي ، فعندما نريد أن نقرا التاريخ علينا أن نعيد قراءة التراث وان نفصل بين التراث والتاريخ ... لان التاريخ أحيانا يكون مزورا اخذ بلسان من يعشق السلطة. وعلينا أن نحدد ماذا نريد من هذه الشخصيات .

 

 

 

13-                       الأستاذ يحيى الراضيhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0051.JPG

ـ في الطرح سنواجه نقطتين : النقطة الأولى جانب الخطاب الدعوي التربوي ـ النقطة الثانية جانب خطاب البحث والتثقيف .. فلابد أن نحدد أساسا خطاب التثقيف والبحث فهو خطاب خلافي بطبيعته وهناك جوانب اقرب ما تكون إليها المناهج التعليمية .. الجانب التربوي الدعوي والعبارة الدينية وهو الجانب الذي يهم المناهج التعليمية بشكل عام التي لا تصب في مجال البحث والتدقيق والتفاصيل والخلافات .. الجوانب المنهجية التربوية قد تأخذ في كل دولة وفي كل جهة من الجهات خصوصا في دولة مهمة كسورية ودورها القومي العربي ستأخذ الجانب الذي يصب في المنحى التربوي الدعوي الذي تدعو إليه باعتبارها دولة حاملة قضية .. عندما تطرح السيدة زينب كتوصية المهرجان فان الطرح يبدو انه لاحظ مجهولية السيدة زينب والركام التاريخي الذي حمله حتى المنادين بحب السيدة زينب ، وهو حصرها في منظار واحد  سواء بجهة مذهبية واحدة ومراعاةً لزينب .

إذاً الجانب التربوي في المناهج سوف يأخذ من زينب الجانب التربوي ما يناسب القضية وهي القضية التي تحملها الدولة والتي سوف تأخذ الجوانب الأدبية في خطاب زينب الذي يدل على رقي ثقافتها .. وبالرغم من إنها ستجد مواقع حرجة في الخطاب الزينبي خاصة معارضتها الواضحة تجاه الطغاة وهنا سيتعامل البلد بدقة في مثل هذه النصوص. إذاً  يبقى في الطرح الزينبي ثلاث نقاط: 1- شجاعتها كامرأة مسلمة من بيت الوحي  2- القيم التي تحملها السيدة زينب  3- الفن الأدبي الخطابي .

جيد أن تدرس في المناهج التعليمية وجيد أن يؤخذ من زينب الجانب الإنساني   ....

14-                       الشيخ مظهر جركشhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0055.JPG

يقولون لكل فعل ردة فعل تساويه في القوة و تعاكسه بالاتجاه .نحن في هذا البلد مطمئنون بحياتنا مع بعضنا البعض ولا نشعر بهذه الفرقة بين مسيحي أو مسلم أو يهودي حتى...  إذاُ هذه الفرقة متى تظهر؟ عندما تأتي فكرة معاكسة يأتيها الفكر المعاكس خاصة ونحن أمام كثير من شعبنا هو غوغاء ويتأثر بالكلمة دون أن يعرف مصدرها وأمام إذاعات أخرى سوف تعمل الكثير الكثير عندما تشعر أن هناك اتجاه معين إلى حالة معينة .

إذاُ نحن في حالة مطمئنة تماما مع بعضنا البعض ونعيش الحياة الراقية التي يجب أن يكون الإنسان عليها ... عندما نطرح فكرة زينب وهي فكرة رائعة جدا لكن نطرح معها مريم العذراء ونطرح معها عائشة ...

هذا يعبر عن أننا في بوتقة واحدة وأمة واحدة ولا يكون هناك ردة فعل لمن الداخل ولا من الخارج وبذا نكون ملتزمين.

 15-                       الأستاذ جميل أبو ترابي  http://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0061.JPG

حول التوصية: قرأت هذا الصباح  نبأ ثقافيا في مجلة العرب الكويتية " تقول: هناك طالبة في كوريا الديمقراطية تتقدم برسالة ماجستير لدراسة شخصية مصرية هي الدكتورة لطيفة الزيات عن رواية  تتحدث فيها عن امرأة  كيف ناضلت حتى وصلت إلى الغاية المطلوبة في تحرير المرأة ..

من هذه النقطة أقول إذا كانت الجامعات الأجنبية تهتم مثل هذا الاهتمام وفي هذا المجال ، فهنا السؤال يطرح نفسه :  كم رسالة ماجستير تقدم فيها طلابنا لدراسة شخصيات مثل السيدة زينب عليها السلام أو السيدة فاطمة عليها السلام أو نهج البلاغة وثقافة الإمام علي عليه السلام الذي يقول عنه الرسول الأعظم (ص) " أنا مدينة العلم وعلي بابها"  .. من هذا المنطلق أليس من الأولى أن تدرس في مناهجنا  الثقافية وفي جامعاتنا خاصة نهج البلاغة؟  أو فقه السيدة فاطمة ؟  او ثقافة السيدة زينب ؟

هؤلاء الذين يُعدّون في مصاف الأولياء وليس في مصاف البشر العاديين .. حينما تكلف الجامعة احد طلابها في دراسة شاعر من شعراء الهجاء أو الخمر أو الغزل  لأجل رسالة ماجستير أو  دكتوراه  أليس من الأولى أن تدرس شخصيات هامة في مجتمعنا كالقديسة تقلا في معلولا والسيدة مريم ..

هذه الشخصيات التاريخية هي الأولى أن تطرح في مناهجنا التربوية .

 

16-                       الدكتور أواديس استانبوليانhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0065.JPG

أود أن اطرح موضوعا  كأرمني جالس بين هذا الجمع ونتحدث عن تدريس شخصية السيدة زينب .. الحقيقة: السؤال يطرح نفسه .. لماذا جئتُ إلى هنا؟

السبب هو ثقافة حقيقية يجب الانتباه عليها إذا أردنا أن نعلِّم أي شيء لأي جيل جديد يجب أولا أن نعطي ثقافة المحبة .. إذا أردت أن اعلم الطفل قضية ما ، كيف يجب أن اجعله يستوعب هذه القضية ؟ أولا يجب أن أحببه بالموضوع ، فنحن يجب أن نبذر المحبة في قلوب الأطفال ونطرح عليهم هذه الثقافات المهمة والتي هي بالأساس كانت ثقافة محبة ..  من اجل هذا جئت لاجتمع معكم وأناقش باعتزاز طرح تدريس شخصية السيدة زينب (ع) على مجتمعنا لان السيدة زينب هي ثقافة محبة خالصة .. وشكرا.

 

هنا أجاب الدكتور عصام عباس على مداخلات السادة الأفاضل بما يلي:http://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0070.JPG

شكرا جزيلا لكم جميعا أولا على تلبيتكم الدعوة والحقيقة حضينا اليوم بمقدم هذه الشخصيات المهمة التي تركت الأعمال والبلدان وجاءت لتحضر معنا هذا الاجتماع واشكر الأخ الدكتور محمد حبش لاستضافته هذه الجلسة في مركزه العامر .

أخوتي هذا البلد العظيم الذي عشت فيه خمس وثلاثين سنة ، أنا عراقي الجنسية ولكن عشت في عراقي 19 سنة وفي هذا البلد الكريم " سورية "  35 سنة ، لأني وجدت الأرض الخصبة لرعاية الفكر ورعاية الثقافة ورعاية المنهجية البناءة التي تطرح أمام هذا المجتمع ..

التوصية التي أريد أن تبحث من قبل السادة المجتمعين توصية واضحة طرحت في مهرجان النجمة المحمدية السابع عشر من قبل سيدة دمشقية وهي رئيسة منتدى السوريات الإسلامي الأستاذة أسماء كفتارو التي كانت معجبة بهذا الجمع والحديث الذي أصغت له بحضورها لكل فقرات المهرجان ،

فعندما رأت أن كل هؤلاء الناس مجتمعين على طرح فكر السيدة زينب (ع) بهذه الأناقة وهذه اللياقة وبهذا الطرح الحضاري ، وجدت آن تثير سؤالا : لمَ  لا  تُدّرس هذه الشخصية العظيمة التي تجمع كل هذه الأطياف بهذا البلد وهي ترى بإعجاب وفودا قدمت من ليبيا من العراق من إيران من البحرين من السعودية من مناطق عديدة من سورية من شخصيات مسيحية دينية عالية المستوى تركت مراسم تعبدها في كنائسها كالمطران ايسيدور بطيخة كان يوم احد ويوم تعبد في الكنيسة جاء ليتعبد هنا ، فلفت انتباهها أن ما نوع هذه الشخصية التي جذبت كل أرواح هؤلاء البشر ؟

نحن لا نبخس للشخصيات الأخرى حقيقتها ونضالها وجهادها  ..

تفضل القس معن في حديثه أن من لديه طاقة كهذه وضع لها جهد عمره 17 سنة ..  يمكنك يا أستاذ زهير  أن تضع طاقة بهذا الشكل المقنع للحديث عن السيدة عائشة  ولنقل بورك الله بجهدك وبارك الله بك ، وعندما تصل إلى مرحلة تحلق الناس حول الشخصية المطروحة كما طرحت السيدة زينب بهذه الطريقة وتقدمت بتوصية لتعريف الناس عن هذه الشخصية أيضا سنقول بارك الله...

ويوما قال القس معن إن السيدة زينب نضالها أقوى من نضال سيدتي مريم ...  لمَ؟؟؟  قال لان السيدة مريم حفظت كلمة الله إلى حد معين وتركته للعناية الإلهية  لكن السيدة زينب واصلت المشوار إلى النهاية وتبنت الأدوار الرسالية لمواجهة الظلم ودحض الطغاة ،

فالسيدة زينب يا أستاذ زهير أنا لم اطرحها من أفق ضيق ، أفق طائفي، أنا لستُ طائفيا   لا في عملي الثقافي ولا في حياتي العامة الاجتماعية ، لكن السيدة زينب (ع) قرأت شخصيتها قراءة متدبرة واعية ...

فنحن عندما طرحنا هذه التوصية قلنا " تدريس منهاج كامل خاص عن سيدات أهل بيت النبوة  كشخصية السيدة زينب في مدارسنا جميعا وهذا ما يجعل القارئ واعيا متفهما حريصا على حاله وحال أمته  ،  شخصية نضالية ثقافية فكرية إعلامية تفخر دمشق باحتضانها لجسدها الطاهر المقدس....

أنا لم اطرح التوصية طرحا طائفيا ولا أقول أن تُدرّس في التربية المسيحية أو الإسلامية إطلاقا ،

بل تُدرس في مواد التاريخ أو الثقافة أو القراءة مثل ما تُدرس زنوبيا مثلا أو الخنساء ..

هل كان طرح الخنساء أو زنوبيا طرحا طائفياً؟

والسيدة زينب شخصية تاريخية ثقافية نضالية تربوية مرجعية جاءت في وقت لم يكن في وقتها أي فرز طائفي ، إذاً لمَ تحتكر أي جهة زينب وأهل بيتها لفئة أو لطائفة من الناس ،

هم أرسلوا رحمة للعالمين أرسلوا للناس كافة ..

وهنا أورد قضية عن مسيرة السيدة زينب وهي المرجعية التي شاركت الإمام زين العابدين بعد  استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ، حتى نعطيك الغاية التي أثرنا من خلالها طرح شخصية السيدة زينب للمجتمع من خلال المناهج التربوية ..

في كربلاء شاهدت السيدة زينب وقوف وهب النصراني و أم وهب عليهما السلام  يذودان عن سبط رسول الله واستشهدا من اجل كلمة الحق التي رفعها الإمام الحسين ليس إلا ..

وإلا ما سر وجود النصراني وغير النصراني مع الحسين وزينب إذا كان الأمر يتعلق بطائفة معينة أو دين معين !!

لا تتوقعوا أن وجود الإخوة المسيحيين على طاولة السيدة زينب اليوم ليشاركونا مجاملة ، أبدا ..

لا استانبوليان  ولا سرا دوريان ولا سماحة المطران أو الأب أو القس ، جاءوا من باب المجاملة ،

بل لأنهم عرفوا حقيقة هذا العمل الذي يتمحور عن  شخصية دافعت عن حقوق الإنسان ، عالجت كرامة الإنسان كيف لا تهدر ، و هنا في حلب عندما جيء برأس الحسين مرفوعا على الرماح  مع سبايا أهل البيت توقف المسير بحلب بدير وأمام راهب هذا الراهب رأى النور في رأس الحسين سلام الله عليه

هنا طلب القس معن بيطار أن يوضح قصة الراهب الحلبي مع رأس الحسين فأعطي الكلام وقال:-

دكتور عصام يقول إن الراهب رأى نورا في رأس " هذا وصف"

أما الراهب رأى الله في وجه إنسان قطع رأسه ولأنه مؤمنا بالله أراد تكريم الله حسب إيمانه في عنايته التي دفعت ثمنها من الجنود مترجيا " إذ طلبوا مبلغا اكبر لكي يعطوه الرأس ..

فقال هذا ما املك وترجاهم فأعطوه الرأس ليغسله وينظفه ويضعه في مكان مناسب دون الرمح لأنه رأى الله في وجه الإنسان فدافع عن الإله في رأس الإنسان المقطوع ..

هذا الذي جمعنا وهذا الذي كنا في أثره عندما رأينا في السيدة زينب مقاتلا فذا بموقف أرجو أن يكون كل نساء المسلمين والمسيحيين كمثلها وقفت تدافع عن حقوق الإنسان عن الإله المغدور في الإنسان لكي نقف نحن جميعا اليوم بفكر نرتقي فيه لان كلما ارتقينا فيه التقينا ..

أنا أدعو إلى هذا الارتقاء وحينما أتيت وقرأت عن السيدة زينب ما كنت أفكر أنها سنية أو شيعية أو إنها أفضل من غيرها ، أنا كنت أقرا عن سيدة بتجرد وموضوعية فوجدت حقيقة يمكن أن أبني عليها  وحدة اجتماعية وروحية دينية وسياسية ووطنية وإنسانية .. هذا هو سر الموضوع  أيها السادة....

 

ثم تابع الدكتور عصام قائلا : من هذا الكلام الراقي الذي تفضل به سماحة القس الذي دعا إلى الارتقاء في قراءة واعية متدبرة لشخصية السيدة زينب وان يبنى على هذا الطرح وحدة اجتماعية وروحية دينية وسياسية ووطنية وإنسانية ..

فالطرح ليس طرحا طائفيا ولا طرحا مذهبيا ولا دينيا ،

إنما عندما وجدنا هذه الشخصية التي حبا الله هذه الأرض أن تحتضن جسدها الطاهر وان تكون صرحا دمشقيا تهفو له القلوب والأفئدة :

أولا على أجيالنا أولادنا في هذا المجتمع العزيز المجتمع الذي اعشقه فان كنت عراقي المنشأ  فانا دمشقي الهوى ، نعم أحب دمشق وكل ما فيها  ، نحن نعيش فرحة الانتقال من مجد إلى مجد ، 

لكن طرحي هذا أؤكد انه طرحا ثقافيا اجتماعيا حرصا من الأستاذة التي تفضلت بهذه التوصية  وهي الأستاذة أسماء كفتارو..

أنا اعتقد خلال سبعة عشر عاما لم اطلب هذا الطلب ولا دعوت لعقد اجتماع لهذا الغرض ، لكن عندما طُرحت على المنبر هذه التوصية أخذت التوصية وحملتها للتطبيق من اجل النفع العام ، نفع المجتمع ، ولنبدأ بتدريس هذه الشخصية في كافة المراحل الابتدائية والثانوية والجامعية حتى ..

واني  اشكر المستشار الثقافي العراقي الذي يحضر بيننا اليوم والذي قال في مداخلته انه من دمشق ومن هذا الرحاب الدمشقي سيرسل كتاب إلى  وزارة التربية العراقية والحكومة العراقية بإدراج شخصية السيدة زينب عليها السلام في المناهج التربوية العراقية .

الناس  لا تعرف عن السيدة زينب شيئا ، فكلكم تحدثتم عن السيدة زينب لكن أبنائكم لا يعرفوا هذا الأمر  ولا يحضروا معكم حتى يصغوا إلى كلماتكم ، ففي المدرسة يدرسوا الكتاب ويستوعبوا الشخصية في مواد معينة كالتاريخ والتربية الاجتماعية والتربية الثقافية والقراءة .. نحن لو وضعنا عنوان فقط باسم:

السيدة زينب بنت الإمام علي والسيدة الزهراء

عنوان فقط .. هذا الطالب شجعوه أن يجد مصدرا أو كتابا يقرا فيه عن هذه الشخصية ..

صدقوني أن كل أبناء دمشق " وأنا جازم " تتوجه هذه الأجيال نحو البحث حتى عبر الانترنت : بدل من توجهها إلى مواقع معينة سوف تتوجه إلى google  للبحث عن السيدة زينب ..

هذا طرح ثقافي بعيدا عن الطائفية والمذهبية .. نحن إن أردنا أن نطرح أسماء أخرى مع سيدة دمشق  ، فهذا هو الطرح الطائفي وكأن هذه السيدة من طائفة وتلك الشخصية من طائفة أخرى  ونحن بمثل هكذا طرح نفرز بيت النبي (ص) ونشق هذا البيت الموحد إلى طوائف وجهات مختلفة وهذا ملا يقبله الناس ولا نقبله نحن كدعاة بعيدين كل البعد عن أي طرح طائفي ، فحذار من الخوض في هكذا عرض يلفه التدخل في اختراق بيت النبي (ص) وهذا ما يرفضه المتلقي على ما اعتقد .

إذ أن كل سيدات البيت المحمدي جئن في وقت صدر الدولة الإسلامية في أيام سيدنا رسول الله (ص) وفي عهد الخلافة الراشدة وفي ذاك الوقت لم يك فيه أي فرز طائفي ..

نحن  نعتز بكل نساء النبي وبكل أهل بيت النبي كرامة لسيدنا محمد بن عبد الله (ص)..

لكن عندما طرحنا السيدة زينب بعد سبعة عشر عاما كان الطرح بعيدا عن الطائفية لان السيدة زينب هي سيدة البيت المحمدي وامرأة ثقافية ورسالية ونضالية وصرحها خصه الله تعالى لدمشق العاصمة التي باركها النبي الأكرم (ص)،بالإضافة إلى أن هذه الفكرة  طرحتها سيدة دمشقية  ادعوها للمنبر للحديث ..

 

17-                       الأستاذة أسماء كفتاروhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0078.JPG

دكتور عصام أحب أن أشكرك مرة أخرى لتقديمك وبارك الله فيك ..

سعيدة إنني قد أثرت شيئا مفيدا في مجتمعي .. مفيدا أن جمعت نخبة من علمائنا ومفكرينا في هذه الجمعة المباركة .. واشعر أني قد قمت بواجب ديني أخلاقي اجتماعي ثقافي إذا كنت فعلا قد أثرتها بحقيقة ..

أنا اشعر بان أطفالنا والجيل القادم يفتقد الكثير من التعليم الحقيقي او التثقيف الحقيقي .. عندما أثرت هذه التوصية فعلا من شيء قد المسه من أطفالنا وشبابنا وحتى من خلال أنفسنا ، فنحن لم ندرس تاريخ أو ثقافة أهل البيت .. وحسب ما فهمت إنها أثيرت طائفية وهنا أؤكد هذا من واجبنا ومن واجب وطننا أن يعلم الأجيال التاريخ بجميع أشكاله .. وهذا من واجب ديني وأخلاقي وتربوي وتعليمي ، كي تتعلم الأجيال ما هو تاريخهم وما هي سيرة آل بيت نبيهم رضوان الله عليهم أجمعين .. نحن نعيش بتغييب عن هذه الثقافة ، وفعلا عندما طلب مني الدكتور عصام قمتُ على googel وأنا ابحث على يوم أو يومين أو ثلاثة ابحث عن السيدة زينب الحوراء :  وهنا اطلب أيضا من خلال وزارة الثقافة ونحن في عام دمشق عاصمة الثقافة العربية : فأسأل  ما الذي قُدّم للأطفال والشباب من خلال المراكز الثقافية والمنابر التعليمية لهذا الجيل الذي سوف يكون المستقبل بين يديه ؟ ما الذي قُدّم لتثقيفهم ؟ فانا اشكر النجمة المحمدية على هذا المهرجان الرائع وأيضا تلاه مهرجان آخر لا باس به .. ونحن بحاجة لتوعية الشباب يوما تلو يوم من اجل تثقيف أجيال المستقبل بأنواع الثقافات على أن لا تُدار طائفيا ، ونحن بحاجة لأنواع العلوم والثقافات أن كانت تاريخية أو تعليمية أو كانت لآل البيت .. صدقا نحن بأمّس الحاجة لهذه التوصية سواء كانت بسيرة النبي عليه الصلاة والسلام وبأهل بيته الكرام .. فنحن نفتقد بتعليمهم بمناهجنا التعليمية والتربوية ، وهذا ما يجب ان ندخل بتوصيات كاملة إلى وزير التربية والحقيقة هذا ما يجهله الطالب المبتدئ والثانوي والجامعي وحتى أن كان مديرا أو على أي منبر من منابر التعليم فهو جاهل لتاريخ الوطن ..

الآن أعلام دمشق ألا تكن السيدة زينب فيها أو السيدة سكينة .. هذا ما نطالب به حكومتنا من اجل دعم التعليم للأجيال القادمة .

اشكر الدكتور عصام الذي اخذ من كلمتي " التوصية البسيطة" وجعل منها مشروعا إنسانيا ثقافيا رساليا لوطننا .

18-                       الدكتور محمد حبشhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0083.JPG

بسم الله الرحمن الرحيم   ...   من الواجب أن أشكركم جميعا على تلبية الدعوة لهذه المبادرة التي قدمها الأخ الدكتور عصام عباس ..

في الواقع استمعت إلى طرف من الحوارات ..  الحقيقة إن المعلومات التي قدمها القس معن بيطار وأريد أن اتاكد من المصادر المسيحية لان هذا الجانب يعزز من وحدتنا الوطنية ..

في الواقع إني فهمت أن من حقنا أن يشار إلى السيدة زينب في مناهجنا التربوية ، بوصفها ليس فقط بطلا إسلاميا  وأيضا بوصفها رمزا وطنيا ، حتى الآن اكبر أرقام التي تأتي إلى سورية هي من اجل السيدة زينب ،

ولا اعتقد أن امرأة في العالم كله تحضى بالتقديس الديني كما تحضى به السيدة زينب .

أنا اعتقد أن يرسل خطاب إلى السيد  وزير التربية  يذكر فيه إلى   ضرورة وجود هذا المعلم التاريخي في سورية وعدم وجوده في المناهج ،

وها نحن شهود مسلمين ومسيحيين ضرورة وجود هذا المعلم التاريخي في المناهج التربوية..

إن وجود السيدة زينب في المناهج التربوية هو إصلاح حقيقي وضروري في مناهجنا  الدراسية وهو بالتالي إحياء لأحد بواعث الوحدة الوطنية في سورية ..

أشكركم جزيل الشكر وأتمنى أن نلتقي شهريا بهذه النخب الواسعة الثقافة وهي تقدم الجديد والمفيد لبلدنا وشعبنا .

وبهذه المناسبة نقدم لكم منشورا بعنوان سورية عاصمة الروح نجمة لمحمد ونجمة للمسيح .

 19

- الإعلامية الدكتورة أماني ماجد - نائب رئيس الصفحة الدينية بصحيفة الأهرام (جمهورية مصر)

http://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0087.JPG

بسم الله الرحمن الرحيم  ..  الحقيقة أنا سعيدة جدا إنني احضر هذا اللقاء المهم واشكر الدكتور محمد الشحومي الذي هيأ لي الحضور لهذا اللقاء ..

في مصر نحن سنة ونقول دائما أن هوانا  شيعي ونهتم جدا بشكل كبير بأهل البيت

وكما ذكر الدكتور عصام أن السيدة زينب يتم الاحتفال بها منذ قرون طويلة وتقام في هذه الأيام الاحتفالات والموالد وتكون مصر عامرة بهذه الاحتفالات وتغطى إعلاميا بشكل كبير جدا حتى الأجانب في مصر ووسائل الإعلام موجودة كلها وتغطي هذا الحدث السنوي .. باختصار شديد لي عتاب بسيط على الجهات الإسلامية وعلماء المسلمين في كل مكان وأقول هذا الكلام كلما حضرت مؤتمرا لعله يجد صدى فيما بعد ..  الحقيقة في إهمال شديد جدا للإعلام من العلماء ، بالرغم من أن الإعلام هو الوسيلة الوحيدة التي يمكنها نقل كل ما يدور داخل هذه القاعة إلى العالم كله وللأسف الشديد إن العلماء ومؤسساتنا الإسلامية لا يجيدون ولا يحسنون التعامل مع الإعلام بشكل كبير .. فللأسف الإعلام الغربي دائما يروج لأكاذيب وأضاليل شديدة جدا لكن يكون في دورات تدريبية وجهات مسؤولة يتصلوا بالإعلاميين ويوجهوا لهم الدعوة لحضور مؤتمرات ويكونوا مشاركين بشكل أساسي  وحيوي جدا في وضع كل الخطط ، على النقيض في العالم الإسلامي لا يحدث هذا مطلقا . للأسف هناك بعض الإعلاميين المأجورين يستغلوا مصطلحات السنة والشيعة وينفخوا في النار وتصبح أكاذيب كبيرة وفي نفس الوقت الإعلاميين المبدعين لا يجدون سبيلا في إبداء رأيهم ولن تتاح لهم فرصة الاجتماعات واللقاءات التي تتم .. هذا شرف عظيم لي ووجود مصر والأهرام معكم في هذه الجلسة ..

ثم انتقل المجتمعون لمناقشة التوصيات  الأخرى وهي :http://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0012.JPGhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0006.JPGhttp://www.al-najma.org/Resize%20of%20DSC_0022.JPG

ــ  دور وسائل الإعلام السوري في تغطية أعمال هذه التظاهرة الثقافية ، سيما أنها تعقد في دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008م  ، وبرعاية السيد وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية .

ــ  دور الفضائيات  الإسلامية  في تغطية هذا العمل  الثقافي الإسلامي  .

ــ  توجيه الشكر لوزارة الثقافة السورية على اهتمامها المميز بهذا العمل الثقافي، ممثلة بالسيد الوزير ومعاونيه.

ــ  توجيه الشكر لكافة  الشبكات الثقافية الإعلامية على شبكة الانترنت  في كافة أرجاء المعمورة  التي تهتم بنشر هذا العمل الثقافي  وإظهار الوجه الحضاري الديمقراطي لسورية التي يتم هذا النشاط على أراضيها.

ــ  دور المؤسسات الرسمية  في  تنمية  هذا العمل الثقافي  : مثل وزارة الثقافة وزارة الإعلام - وزارة العمل وزارة التربية وزارة التعليم العالي - وزارة السياحة وزارة الأوقاف -  وزارة الاقتصاد  وزارة الداخلية إضافة إلى النقابات المهنية وغيرها من المؤسسات الرسمية والاجتماعية .

وتقرر تشكيل لجنة لإيصال غاية هذه المؤسسة الثقافية "بيت النجمة المحمدية" للمؤسسات الرسمية والاجتماعية في هذا البلد ولصياغة نص التوصية الخاصة بتدريس شخصية السيدة زينب في المناهج التربوية  ومتابعة دراسة هذه التوصية مع الجهات المعنية 

وقد غطت صحيفة الأهرام القاهرية http://www.al-najma.org/ahram_new_banner_022%5b1%5d.gifجلسة دمشق التي عقدتها مؤسسة بيت النجمة المحمدية

في مركز الدراسات الإسلامية بدمشق   حول تدريس سيرة السيدة زينب عليها السلام في المناهج التربوية السورية

http://www.al-najma.org/ahram1.jpg

 

 

 

 

 

 

                                 وبتاريخ  السبت  16/  8/ 2008م نشرت الخبر بالطبعة العربية للصحيفة ذاتها :

http://www.al-najma.org/ahram2.jpg

 

وقد وردت الرسالة التالية من مجلس محافظة النجف الاشرف بالعراق حول هذا الطرح :

----- Original Message -----

From: council of al najaf najaf

To: al-najma@scs-net.org

Sent: Thursday, January 28, 2010 11:08 AM

مؤسسة بيت النجمة المحمدية

الأخوة الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

يهديكم مجلس محافظة النجف الأشرف أطيب التحايا  

نحن الآن نباشر بالاستعداد لفعاليات النجف الأشرف عاصمة الثقافة الإسلامية عام2012م ، نرجو  منكم تزويدنا بما لديكم من أفكار ومشاريع ورؤى حول هذا الموضوع.

كما نرجو تزويدنا بما لديكم من مناهج أو خطط حول سعيكم بإدخال تدريس شخصية السيدة زينب عليها السلام في المدارس للاستفادة منه

مع التقدير

 

وقد أجاب مدير المؤسسة بالرسالة التالية:

مؤسسة بيت النجمة المحمدية _ السيدة زينب 

مؤسسة ثقافية فكرية غير ربحية

ــــــــــــــــــــــ

 بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجلس محافظة النجف الاشرف الموقر

نشكركم جزيل الشكر على رسالتكم التي تدل على تلمس مجلسكم الموقر كافة الجهات والمؤسسات والنخب الثقافية التي تهتم في هذه التظاهرة الحضارية التي يحرص كل أبناء العراق أينما كانوا في المشاركة الفعالة فيها ،

ومؤسستنا أعلنت منذ اللحظة الأولى لإعلان " النجف عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012" اهتمامها بالحدث ومتابعتها ومشاركتها إيمانا منها بعاصمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

وهذا الأمر بحثته مع سعادة الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة الأديب الأستاذ جابر الجابري خلال زيارته الأخيرة لنا وتكريمه من قبل المؤسسة خلال حفل ثقافي رسمي وشعبي في المركز الثقافي العربي بدمشق في آب 2009م ..

 

ونضع الملف التالي بين أياديكم حول رؤى إدارة المؤسسة في هذا الحدث الكبير

 

    ثقافة  النجف بأصالتها  -  بقلم الدكتور عصام ناجي عباس العابدي

 

وبالنسبة لسعي المؤسسة في تدريس شخصية السيدة زينب  فقد انبثق منذ عام 2008م وفي مهرجان المؤسسة السنوي السابع عشر وعقد اجتماع لهذا الغرض في دمشق حضره المستشار الثقافي العراقي بدمشق ونحن الآن نسعى لتحقيق ذلك بعون الله تعالى ..

والرابط التالي فيه تفاصيل الاجتماع المذكور

 

اجتماع الهيئة الاستشارية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية في دمشق لمناقشة موضوع تدريس منهجية السيدة زينب عليها السلام في المناهج التربوية السورية ،  كشخصية نضالية ثقافية فكرية إعلامية جهادية تفخر دمشق احتضان جسدها الطاهر ويفخر العراق احتضان فكرها ومنهجيتها المقدسة  مما يجعل القارئ واعيا متفهما حريصا على حاله وحال أمته .

 

نأمل أن تجتمع كل الطاقات المخلصة والوطنية لإبراز حضارة العاصمة الراشدية الإسلامية " النجف الاشرف" والسعي في جعلها العاصمة الأبدية للثقافة الإسلامية إن شاء الله

شكرا لكم مرة أخرى ولاهتمامكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الدكتور عصام ناجي عباس العابدي

مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية

السيدة زينب

     28 كانون الثاني 2010م