فعاليات مهرجان النجمة المحمدية الثقافي الولائي الرابع عشر:

1- الجلسة الأولى: صباح يوم السبت 11/ 6/ 2005م:

عريف الاحتفال: السيد محمد جواد محمود القادري الحسيني

بدأت الجلسة في تمام الساعة العاشرة بتلاوة عطرة من القرآن الكريم رتلها المقرئ الشيخ عباس النوري، ثم تلتها الكلمات والقصائد حسب الترتيب التالي:

1. كلمة الافتتاح للدكتور عصام عباس - مقيم المهرجان:

دعا فيها إلى قراءة التاريخ بدقة ووعي بوصفها مهمة لكل إنسان وليس لرجل الدين أو المثقف فحسب، لأن تاريخ أمتنا حافل بكثير من الأحداث والشخصيات التي تعد مدارس للأجيال، كما ذكر دور حكومات الضلال في إفشاء الجهل ونشره من خلال التخويف من الماضي ونشر ثقافة اللامبالاة، وعلى هذا الأساس دعا إلى الاطلاع على أسس الإصلاح التي خرجت السيدة زينب (ع) وأخيها الإمام الحسين (ع) من أجلها والتي تمثلت في وجوه مختلفة منها إصلاح الاعوجاج وإصلاح النظام السياسي وإصلاح النفوس. <نص الكلمة>

2. كلمة الأستاذ الدكتور علي القيم ممثل السيد وزير الثقافة:

ناقش فيها السبل اللازمة لتحقيق إصلاح الأمة وبناء الإنسان، فذكر بأن ذلك لا يمكن أن يتحقق عبر مقولات نظرية، وإنما عبر نظرية علمية تحدد طبيعة الإصلاح المنتظر داخل البيت العربي والمسلم من خلال تشجيع الجيل الجديد على ممارسة النقد العقلي والالتزام بأصول المنهج العلمي الحديث في مواجهة الاستلاب الحضاري وغيره من المشاكل التي تواجه أمتنا في الوقت الراهن. كما اعتبر أن السيدة زينب كانت تجسد ملامح المرأة العربية المسلمة بكل ما فيها من شموخ العظمة وثبات على الشدائد والمصائب.<نص الكلمة>

3. كلمة الأستاذ الدكتور عبد القادر الكتاني – رئيس مجلس الأمناء بمركز الدراسات العربية والإسلامية:

استعرض فيها المزايا الفريدة للسيدة زينب (ع) التي تركت بصمة لا نظير لها في التاريخ الإسلامي، فذكر بأنها حققت ما لم تستطع الجيوش الجرارة تحقيقه إذ قلبت موازين القوى، ونقلت الهزيمة والحزن لمخدع السفّاح الذي ظن أنه سيطمس النور النبوي بقتل الإمام الحسين (ع)، وناشد أبناء الأمة للسير على خطى هذه المجاهدة العملاقة وأن يكون هذا الاحتفال حافزا للأمهات والبنات والرجال للارتفاع إلى مستوى التحديات.<نص الكلمة>

4. كلمة الأستاذ الشاعر الدكتور محمد عباس علي – وفد اللاذقية:

جاءت كلمته هذا العام عبارة عن غوص عرفاني في بحور سمات شخصية السيدة زينب، ومما جاء فيها:

(في لحظة زينب لم تعد زينب الجسد...
بل انصهر ذلك الكثيف في مصهر انفجار النور الكامن في مدى الروح، لتصبح فوق ذاتها المادية الكثيفة:
ذاتا خالصة للحق.
أو قل ذاتا مخلصة لله سبحانه.دلالةً على تأهلها إلى مرتبة تسلم الراية...).<نص الكلمة>

5. كلمة حجة الإسلام السيد محمد عبد الحكيم الصافي، ممثل المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني في سوريا:

بيّن فيها ضخامة المسؤولية الملقاة على عاتق المرأة العربية والمسلمة في هذا المنعطف التاريخي الخطير، وضرورة الاقتداء بالقدوة الحسنة التي تقود إلى الطريق الصحيح المستقيم، وأن السيدة زينب (ع) هي من ألمع القدوات التي ينبغي الاقتداء بها من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، ثم قام بتحليل خطب السيدة زينب (ع) في الكوفة والشام مبينا بأن خطابها في الكوفة هو خطاب لكل ذلك الخليط الذي يسكنها من الأهالي والجيش وبذلك يكون المراد من أهل الكوفة هو الأمة الإسلامية جمعاء.<نص الكلمة>

6. كلمة الأستاذ زهير عبد اللطيف غنوم، عضو مجلس الشعب من حمص:

ذكر فيها بأن معركة كربلاء كانت أخطر الحروب في التاريخ العربي والإسلامي والإنساني حيث ما زلنا حتى الآن نحصد ذيول تلك الحرب المدمرة التي كانت أقسى وأعتى مما يتخيله عقل البشرية. وركَّز على جانب العفة في شخصية السيدة زينب (ع)، هذه العفة التي تحتاجه الإنسانية الآن لكي تتخلص من كثير من الأمراض النفسية والجسدية والاجتماعية المنتشرة في هذه الأيام.<نص الكلمة>

7. كلمة حجة الإسلام السيد جعفر الشيرازي، ممثل المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي في سوريا:

ذكر فيها لمحة موجزة عن مفهوم الإصلاح ودعائمه المتمثلة في الإصلاح لله، والإصلاح للإنسان، والإصلاح للإصلاح، وبيّن أن الإنسان هو موضوع وهدف ووسيلة الإصلاح وغايته، واستدلّ على ذلك بمجموعة من العبارات الواردة في أدعية المعصومين (ع)، ثم استعرض محطات كبرى في مسيرة الحركة الإعلامية المميزة للسيدة زينب (ع) التي شاركت الإمام الحسين (ع) في حركته الإصلاحية الكبرى.<نص الكلمة>

8. كلمة المجلس الإسلامي الإسماعيلي لسوريا - الأستاذ صدر الدين المحمد:

ذكر فيها أن الاحتفال بهذه الذكرى الكريمة يأتي تمسكا برسالة الإسلام التوحيدية الداعية إلى إصلاح الأمة وبناء الإنسان أينما كان وحيثما وجد، وأن الله تبارك وتعالى جعل الهداية لإصلاح الأمة وبناء الإنسان حيثما وجد وحيثما كان مستمرة في الأعقاب الطاهرة رحمة إلهية لا يمكن أن تنقطع.<نص الكلمة>

9. كلمة وفد السويداء (طائفة الموحدين) - الأستاذ المهندس نبيه السعدي:

ذكر فيها أن المأساة الحسينية تمثل دليلا صارخا من دلائل الظلم في معظم أوصال تاريخنا المغمسة بدماء الأبرياء والمظلومين، وأن تحقيق الصلاح والإصلاح يتم بإدراك الأسباب والوقوف على العلل التي لطخت في يوم من الأيام بياض التسامح الإسلامي وحاولت اجتثاثه من مواقع العزة والفخار.<نص الكلمة>

10. كلمة الأستاذ المهندس إبراهيم عباس - عضو سابق في مجلس الشعب من السلمية:

عدّد فيها صفات السيدة زينب (ع) ومزاياها الفريدة، وذكر بأنها أقامت صروح النهضة الفكرية ونشرت الوعي السياسي والديني في وقت تلبدت فيه أفكار الجماهير وانحدرت، وشاركت في جميع فصول الثورة الحسينية مشاركة إيجابية وفعالة، وأكّد على أن السيدة زينب يجب أن تكون قدوة لجميع المسلمات بما لها من مواقف بطولية وكفاح مشرف ضد الظلم والطغيان.<نص الكلمة>

11. كلمة الأستاذ محمد علي يونس - الموجه الاختصاصي السابق للغة العربية في طرطوس – وفد طرطوس:

ذكر فيها أن بطولة السيدة زينب (ع) لم تكن بطولة سيف وسنان، إنما كانت بطولة عقيدة وإيمان، ودعا إلى الاقتداء بالسيدة زينب (ع) في الإيمان بالله تعالى والدفاع عن الحق والعدل ومحاربة البغي والعدوان، وفي التحلي بالشجاعة في القول والعمل، وفي الاستعداد للشهادة من أجل القيم الإلهية.<نص الكلمة>

12. قصيدة الأستاذة الشاعرة المهندسة ليندا إبراهيم – وفد طرطوس:

ألقت الشاعرة قصيدة نثرية جاء فيها:

( السلام على...
نجمة رفعتني...
إلى شرفات الكلام.
السلام على اسمك...
تفتتحين نشيدي...
وتهمين...
في مفردات الغمام).<نص القصيدة>

وبهذه القصيدة انتهت فعاليات الجلسة الأولى، وانتقل الحضور لتناول طعام الغداء على مائدة كريمة أهل البيت.

 

1- الجلسة الثانية: مساء يوم السبت 11/ 6/ 2005م:

أدار الجلسة: الدكتور عصام عباس

بدأت الجلسة بإلقاء كلمة الأستاذ محمود القادري الحسيني – وفد الحسكة، والتي كان من المقرر أن تلقى في الجلسة الافتتاحية لكنها أجلت إلى الجلسة المسائية بسبب ضيق الوقت، حيث دعا فيها الحضور إلى التأمل في خطاب السيدة زينب (ع) الطافح بالعزة الحسينية والإباء العلوي، وذكر بأنها كانت صانعة للمجد والخلود والعزة للإسلام في عصر الظلم والظلام والضلال.<نص الكلمة>

تلا ذلك قصيدة للأستاذ الدكتور حمود بكفاني (وفد السويداء).<نص القصيدة>

محاضرة الشيخ الدكتور محمد حبش - رئيس مركز الدراسات الإسلامية، عضو مجلس الشعب - دمشق:

تضمنت المحاضرة تذكيرا بدعوته السابقة للهيئات التي تعنى بشؤون المرأة إلى الاطلاع على مسيرة السيدة زينب (ع)، كما انتقد لجوء المدافعين عن حقوق المرأة إلى أساليب مستمدة من الخارج ولا تتوافق مع خصوصيات المجتمع العربي والإسلامي دون أن يهتموا بأمثولة السيدة زينب (ع) التي تكون جزءا مهما في تاريخ الأمة وموروثها الثقافي.<نص المحاضرة>

محاضرة القس معن بيطار - رئيس الكنيسة الإنجيلية المشيخية في محافظة حماة:

شرح فيها مفهوم (مسيّانية السيدة زينب)، وذلك بالربط بين الاختيار الإلهي للمسيح وكونه معينا لمهمة مقدسة فرأى في السيدة زينب شكلا من هذه الصورة التي تعلن اختيارا إلهيا لدورها. فهكذا كانت السيدة زينب وأهل البيت، معينين بنعمة إلهية لتجسيد رسالة بناء الإنسان وإصلاح العالم على أسس إلهية كاملة. كما دعا إلى الارتباط المباشر بالقدوات الروحية لهذه الأمة كالنبي محمد (ص) والسيد المسيح (ع) والسيدة زينب (ع) دون خوف أو واسطة من أحد.<نص المحاضرة>

واختتمت الجلسة بـقصيدة للأستاذ عبد اللطيف الخطيب (وفد اللاذقية)<نص القصيدة>...

ثم وردت برقية تهنئة من مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية الأستاذ الدكتور أسعد علي.

1- الجلسة الثالثة: مساء يوم الأحد 12/ 6/ 2005م:

أدار الجلسة: الدكتور عصام عباس

بدأت الجلسة الساعة السادسة مساء بتلاوة عطرة من القرآن الكريم رتلها الحافظ محمد منتظر المنصوري، ثم تتالت المحاضرات وفق النسق التالي:

محاضرة الأستاذ الدكتور ندرة اليازجي:

تكلم فيها عن قوة الروح التي تميزت بها السيدة زينب (ع) وأن المأساة التي أصابتها لم تلق بها في أحضان الإحباط بل تمثل ألم غبطتها الروحية في تنشيط فعاليتها التائقة للخلاص ومحبتها وعنايتها بالآخرين، وبيّن قدرتها على إيصال القيم السامية لكل إنسان أيا كانت عقيدته أو ديانته أو مبدؤه.<نص المحاضرة>

محاضرة سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني وكيل آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في سوريا:

قام بتحليل خطب السيدة زينب (ع) في الكوفة والشام، وتحدث بإسهاب عن الأدوار التاريخية التي لعبتها هذه السيدة العظيمة خلال مسيرة العناء والسبي من الكوفة إلى الشام.<نص المحاضرة>

ثم ألقى الشاعر عيسى علي سلمان قصيدة بالمناسبة...<نص القصيدة>

محاضرة الأستاذ الدكتور أسعد علي - مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية:

تحدث عن ملامح عبقرية السيدة زينب (ع) منذ صغرها، وأكد على أن منهجية السيدة زينب (ع) هي المنهجية الموصلة إلى دروب العزة والكرامة، ودونها لا يمكن تحقيق الأهداف والتوجهات العظمى.<نص المحاضرة>

ثم أعلن الدكتور عصام عباس نهاية لأعمال المهرجان ووجه الشكر والتقدير لكافة العاملين في وزارة الثقافة ممن آزروا هذا العمل الثقافي وفي مقدمتهم السيد وزير الثقافة الأستاذ الدكتور محمود السيد،  ثم اختتمت الجلسة والمهرجان ببرقية تهنئة وتبريك رفعها الدكتور عصام عباس إلى سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية.<نص البرقية>